الأخبار المحلية
أخر الأخبار

الانتقالي يطلب من إسرائيل الضغط على السعودية لوقف عملياتها العسكرية ضد قواته

أفاد تقرير بثّته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية «كان» أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يسعى لفتح قنوات تواصل غير معلنة مع إسرائيل، في محاولة لاستخدام نفوذها الإقليمي والدولي للضغط على المملكة العربية السعودية لوقف عملياتها العسكرية ضد قواته في جنوب البلاد.

ووفقاً للمراسل روي كايس، جاء هذا التحرك في ظل تصاعد التوتر بين الرياض وأبوظبي على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة، حيث نفّذ سلاح الجو السعودي خلال الأيام الماضية غارات استهدفت شحنة أسلحة قيل إنها أُرسلت من الإمارات إلى قوات موالية لها في الجنوب.

وأشار التقرير إلى أن قوات المجلس الانتقالي كانت قد حققت تقدماً ميدانياً في محافظتي حضرموت والمهرة، قبل أن تواجه هجوماً مضاداً واسعاً من القوات الموالية للسعودية، وعلى رأسها قوات «درع الوطن»، التي شنت عمليات عسكرية مكثفة ضد التشكيلات المدعومة من أبوظبي.

وبحسب مصادر متابعة، فإن التحركات السعودية جاءت في إطار إعادة ضبط موازين القوى في الجنوب، في وقت فضّلت فيه الإمارات التراجع خطوة إلى الوراء لتجنب مواجهة مباشرة مع الرياض، رغم استمرار دعمها السياسي والعسكري للمجلس الانتقالي.

ونقل كايس عن مسؤول رفيع في المجلس قوله إن إسرائيل قادرة، بحكم علاقاتها الإقليمية، على التأثير على السعودية لوقف ما وصفه بـ«المغامرات العسكرية» ضد قوات المجلس، معتبراً أن التحركات السعودية تصب – من وجهة نظره – في مصلحة الحوثيين المدعومين من إيران، إضافة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف المسؤول أن المجلس الانتقالي لا يغلق باب الحوار مع الرياض، لكنه يرى أن الإصرار السعودي على وحدة اليمن بصيغتها الحالية «غير واقعي»، وأن البلاد تعيش عملياً حالة انفصال فعلي منذ نحو عقد من الزمن.

كما أكد أن المجلس غير مستعد للتعاون مع الحوثيين المصنفين كتنظيم إرهابي والمدعومين من إيران، مشدداً على أن «الانتقالي يمثل إرادة شعب جنوب اليمن».

وفي ما يتعلق بالعلاقات المستقبلية مع إسرائيل، نقل التقرير عن المسؤول نفسه أن المجلس لا يستبعد الانضمام إلى «اتفاقيات أبراهام» في حال قيام دولة جنوبية مستقلة، مشيراً إلى أن مقترح إجراء استفتاء حول استقلال الجنوب خلال عامين تحت إشراف الأمم المتحدة «لا ينبغي أن يثير مخاوف السعودية».

زر الذهاب إلى الأعلى