شارك وزير الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الفريق الركن محسن الداعري، في اجتماع موسع للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي، وبحضور نائبه عبد الرحمن المحرمي “أبو زرعة”، ورئيس اللجنة العسكرية والأمنية في المجلس الرئاسي هيثم قاسم، إلى جانب عدد من الوزراء الجنوبيين في الحكومة.
المجلس الانتقالي أوضح عبر منصاته الرسمية أن الاجتماع، الذي وصفه بأنه اجتماع للقيادة التنفيذية العليا، ناقش المستجدات في محافظتي حضرموت والمهرة، إضافة إلى ما سماه “متطلبات المرحلة القادمة” على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية. كما تطرق إلى ترتيبات تهدف إلى تطبيع الأوضاع وتعزيز الاستقرار في محافظات الجنوب.
ورغم تأكيد المجلس أنه اتخذ “القرارات اللازمة”، إلا أن البيان لم يكشف عن طبيعة هذه القرارات أو تفاصيلها، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن الخطوات المقبلة، خصوصاً في ظل الحديث عن “المكتسبات والانتصارات” التي حققتها قواته في حضرموت والمهرة.
حضور وزير الدفاع في هذا الاجتماع، إلى جانب قيادات بارزة في المجلس الانتقالي، يُنظر إليه على أنه مؤشر سياسي وعسكري مهم، خاصة بعد ظهوره في فعاليات أخرى للمجلس، بينها عرض عسكري واسع في عدن رفع خلاله علم الانفصال وصور لقيادات إماراتية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول موقع الحكومة اليمنية من ترتيبات المجلس الانتقالي.

غياب العليمي وظهور “هادي”.. هل يقترب اليمن من مرحلة انتقالية جديدة؟
أنباء عن تعيين “أول امرأة يمنية سفيرة” لدى الولايات المتحدة.. من هي؟
فيضانات تجتاح حضرموت وتقطع طرقا دولية بين سيئون والمكلا.. وسكان الشحر وسيئون يواجهون ليلة عصيبة وسط السيول
أمطار غزيرة تشل الحركة في عدن.. سيول تغرق الشوارع والمنازل