نفّذت مليشيا الحوثي في مدينة الحديدة عرضاً مسلحاً شارك فيه نحو أربعة آلاف طالب من الجامعات والمعاهد الحكومية والأهلية، بعد إخضاعهم لدورات تعبئة أطلقت عليها الجماعة اسم “طوفان الأقصى”، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن المؤسسات التعليمية في الحديدة أجبرت الطلاب خلال الأسابيع الماضية على الالتحاق بدورات حوثية تحت غطاء “برامج ثقافية قصيرة”، قبل أن يتفاجأ الطلاب وأسرهم بتعميمات رسمية تطالبهم بالاستعداد للمشاركة في فعالية ميدانية ذات طابع عسكري.
وخلال العرض، أقرّ محافظ الحديدة المعيّن من قبل المليشيا بأن هذه الدورات تهدف إلى إعداد قوة بشرية جاهزة للانخراط في الميدان عند الحاجة، وهو ما أثار مخاوف واسعة لدى الأهالي من احتمال الدفع بأبنائهم نحو التجنيد القسري أو استخدامهم في أعمال قتالية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد حوثي متواصل يستهدف القطاع التعليمي، وسط تحذيرات من تحويل المدارس والجامعات إلى منصات تعبئة عسكرية تهدد مستقبل آلاف الطلاب.

الحكومة اليمنية الجديدة تؤدي اليمين في الرياض وسط تساؤلات حول العودة إلى الداخل
“لم أجد عبدالمجيد”.. شهادة مؤلمة من داخل سجون الحوثيين
بين عقدة النقص وصراع الأجنحة… ماجستير أحمد حامد يفضح تسييس التعليم العالي.. شهادات قيادات الحوثي تقوّض مصداقية التعليم
تقرير أممي يحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن