نجحت الضغوط الخارجية من قبل الأمم المتحدة والوسطاء العمانيين والشقيقة السعودية في الانتصار لمطالب الحوثيين بإيقاف التصعيد الاقتصادي ضدهم، المتمثل في قرارات البنك المركزي اليمني في عدن.
ولم تتوقف الضغوط عند هذا الحد، بل انصاعت لمطالب الحوثيين بفتح وجهات جديدة للسفر من مطار صنعاء ( رحلة إلى الهند، ورحلة إلى مصار، إلى جانب رحلة الأردن) واعتماد الجواز الصادر من حكومة صنعاء لكل الوجهات.
وصباح الخميس الماضي استأنفت الخطوط الجوية اليمنية رحلاتها إلى مطار الملكة علياء في عمّان.
وقد قوبلت هذه التنازلت بسخط شعبي كبير، حيث اعتبرتها انتصارا لمليشيا الحوثي، وتدعيما لسطوته على مقدرات البلاد، واستمراره بالقوة فوق رقاب العباد.

9 ملايين ريال سعودي لـ 9 مناطق.. اتفاقية سعودية أوروبية لإنقاذ مأرب من العطش بمشروع “تعزيز الأمن المائي”
انفجار يهزّ جولة السفينة واستنفار أمني كبير
يدي ملطخة بدمائهم.. مهندسة مايكروسوفت تضحي بمستقبلها لغسل ضميرها من “أكواد الموت”
القمة الأفريقية الـ39: هل تنجح ‘القارة السمراء’ في حسم معركة العضوية الكاملة لفلسطين وصد مخططات التهجير؟