أغلقت قوات تابعة لألوية العمالقة صباح اليوم مقر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في مديرية التواهي بالعاصمة المؤقتة عدن، في خطوة ميدانية نُفذت دون أي مصادمات.
وجاء الإغلاق بعد أيام من إدانة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بالخيانة العظمى وإعلان قيادات في المجلس حلّه بشكل نهائي، ما أدى إلى توقف أنشطته السياسية والعسكرية التي شكّلت حضورًا بارزًا في جنوب اليمن منذ تأسيسه في مايو 2017 بدعم إماراتي ورفعه مطلب الانفصال.
وبإغلاق مقر الجمعية الوطنية، تُطوى آخر صفحة من بقايا مؤسسات المجلس داخل عدن، بعد أن ظلت الجمعية الجهة الوحيدة التي تواصل إصدار مواقف مؤيدة للزبيدي رغم قرار الحل، في وقت أسهم فيه المجلس خلال سنوات نشاطه في زيادة التوتر السياسي والعسكري مع الحكومات المتعاقبة ومجلس القيادة الرئاسي ودول الجوار.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر حكومية عن توجيهات عليا بتحويل المبنى المغلق إلى مقر رسمي لرئاسة مصلحة الضرائب، باعتباره أصلًا مبنى حكوميًا كان مخصصًا للمؤتمر الشعبي العام قبل أن يسيطر عليه المجلس الانتقالي ويحوّله إلى مقر للجمعية الوطنية.
وأوضحت المصادر أن إعادة المبنى إلى الإطار الحكومي تأتي ضمن خطة لتنظيم المقرات الرسمية وتوفير بيئة عمل مناسبة للجهات الإيرادية، بما يسهم في تحسين الخدمات، وتسريع الإجراءات، وتعزيز الانضباط المؤسسي، في خطوة يُتوقع أن تنعكس إيجابًا على مصالح المواطنين.

تقرير حقوقي: قرابة 6500 اعتقال تعسفي عام 2025 تَصَدّرَه “الحوثي” و”الانتقالي” و24 قتيلا في سجونهما
تحذيرات من مخلّفات حربية “أخطر من الألغام” تركها الانتقالي المنحل وراءه في حضرموت
في انتظار إعلان الحكومة: كيف تشكّلت حكومة الزنداني؟ ومتى الإعلان عنها؟
الحكومة اليمنية ترحب بالقرار الأوروبي وتصف تصنيف الحرس الثوري خطوة رادعة لزعزعة الأمن