نجا العميد عبده عبدالله المخلافي، قائد اللواء 22 مشاة في القوات الحكومية اليمنية، من محاولة اغتيال جديدة مساء الأربعاء، بعد استهداف موكبه بعبوة ناسفة أثناء مروره في الطريق الصحراوي الرابط بين محافظتي مأرب والجوف شمال شرق البلاد.
ووفقًا لمصادر عسكرية ومحلية، أسفر الانفجار عن مقتل اثنين من مرافقيه، هما عبدالرقيب الحميري وعبدالسلام القيسي، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى مستشفيات مأرب لتلقي العلاج.
وتُعد هذه المحاولة هي الثانية التي يتعرض لها العميد المخلافي خلال أقل من شهر، حيث سبق أن نجا من محاولة اغتيال مماثلة في منطقة الرويك الصحراوية، في 27 أكتوبر الماضي، أسفرت حينها عن مقتل أحد مرافقيه وإصابة آخرين.
وتشير تقارير أمنية إلى أن الطريق الصحراوي الذي وقع فيه الهجوم يُعد من أبرز مسارات التهريب في المنطقة، حيث كثّف المخلافي حملاته العسكرية لإغلاقه ومنع مرور الأسلحة والممنوعات التي يُعتقد أنها تخدم شبكات مرتبطة بمليشيا الحوثي. وتحدثت مصادر مطلعة عن تورط نافذين قبليين متضررين من إغلاق الطريق في عمليات الاستهداف، في محاولة لإفشال جهود الحكومة في ضبط الأمن.
وفي تصريح مقتضب عقب الحادثة، أكد العميد المخلافي أن “مثل هذه الهجمات لن تثني القوات المسلحة عن أداء واجبها”، مشددًا على استمرار وحداته في تنفيذ المهام العسكرية والأمنية الموكلة إليها.

الصحفي المياحي في أول مقال بعد الإفراج عنه: خسرت كل شيء لكني ربحت نفسي وحريتي
إب.. مبادرة مجتمعية تنجح في الإفراج عن 30 سجيناً معسراً
قوات درع الوطن تُحبط هجوما بمُسيّرة استهدف القصر الرئاسي في عدن
قيادات حوثية تغادر صنعاء واستنفار في الحديدة عقب الضربة على إيران