تقارير
أخر الأخبار

اليوم 29 من الحرب الإقليمية.. تصعيد ميداني واسع ومحاولات دبلوماسية لاحتواء الانفجار

دخلت المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها التاسع والعشرين، وسط تصعيد عسكري متسارع شمل غارات جوية وصواريخ وطائرات مسيّرة على امتداد المنطقة، في وقت برز تطور لافت تمثل في استهداف منشأة بتروكيماوية داخل إسرائيل، ما ينذر بتداعيات خطيرة.

وفي المقابل، تكثفت التحركات الدبلوماسية، تقودها باكستان بدعم من الصين، في محاولة لاحتواء الأزمة وفتح قنوات للحوار، بالتزامن مع تحذيرات أممية ودولية من اتساع رقعة الصراع، خصوصاً مع احتمالات انخراط أطراف جديدة مثل الحوثيين.

التطورات العسكرية
شهدت الساحة الميدانية تصعيداً غير مسبوق، حيث:

استُهدف مصنع للبتروكيماويات في بئر السبع بصاروخ باليستي إيراني، ما أدى إلى اندلاع حرائق ومخاوف من تسرب مواد خطرة.

كشفت تقارير أمريكية عن استعدادات في وزارة الدفاع الأميركية لعمليات قد تمتد لأسابيع داخل إيران، مع تعزيزات عسكرية تشمل قوات ومعدات إضافية.

وصلت قاذفات استراتيجية أمريكية من طراز B-52 إلى قواعد في بريطانيا، في خطوة تعكس رفع الجاهزية العسكرية.

نفذت غارات إسرائيلية وأمريكية مشتركة استهدفت مواقع عسكرية وصناعية داخل إيران، من بينها منشآت دفاعية ومراكز أبحاث.

أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء موجة جديدة من عملياته ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.

أفادت تقارير بمقتل قيادي بارز في الحرس الثوري داخل طهران.

كما امتد التصعيد ليشمل عدة دول في المنطقة:

اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة في كل من الإمارات والكويت والبحرين وقطر والسعودية والأردن.

سقوط قتلى وجرحى في مواجهات جنوب لبنان، مع تبادل القصف بين إسرائيل وحزب الله.

استخدام قذائف فوسفورية في جنوب لبنان، وسط استمرار إطلاق الصواريخ نحو شمال إسرائيل.

المسار السياسي والدبلوماسي
على الصعيد السياسي:

أكدت باكستان أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد، مشيرة إلى استعدادها للوساطة بين طهران وواشنطن بدعم صيني.

استضافت إسلام آباد اجتماعاً ضم وزراء خارجية عدة دول إقليمية، شدد على ضرورة وقف الحرب واحتواء التصعيد.

صعّد مسؤولون إيرانيون خطابهم، معتبرين أن البلاد تواجه “حرباً كبرى”، مع التأكيد على رفض أي ضغوط للاستسلام.

لوّح الحرس الثوري بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل أهدافاً أكثر أهمية.

برزت أزمة دبلوماسية في لبنان على خلفية رفض السفير الإيراني مغادرة البلاد رغم انتهاء المهلة الرسمية.

المواقف الإقليمية والدولية
أعلن الاتحاد الأوروبي تضامنه مع دول الخليج، داعياً إلى وقف الهجمات وخفض التصعيد.

شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع إيران، معتبرة أن الحلول الدبلوماسية ما تزال ممكنة.

اتهمت الإمارات إيران بزعزعة استقرار المنطقة، مطالبة بضمانات تمنع تكرار الهجمات مستقبلاً، وذلك على لسان أنور قرقاش.

حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من خطورة انخراط الحوثيين في الصراع، لما لذلك من آثار إنسانية وسياسية خطيرة.

اعتبرت الكويت أن ما يجري يتجاوز كونه تصعيداً عابراً، متهمة إيران باتباع نهج ممنهج لزعزعة الاستقرار.

التداعيات الاقتصادية وإمدادات الطاقة
اقتصادياً، بدأت آثار الحرب تتضح بشكل كبير:

خسرت الأسواق العالمية نحو 11.5 تريليون دولار منذ اندلاع المواجهات.

تدرس واشنطن خيارات عسكرية قد تشمل السيطرة على مواقع استراتيجية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

شهدت حركة الملاحة تغيرات ملحوظة، مع لجوء سفن تجارية لمسارات قريبة من السواحل الإيرانية.

أعلنت باكستان التوصل إلى تفاهم مع إيران يسمح بمرور سفنها عبر المضيق بشكل منظم.

واصلت ناقلات النفط الإيرانية العبور رغم تعطيل أنظمة التتبع، بمعدلات مرتفعة.

دعت المهمة البحرية الأوروبية السفن لتجنب المياه اليمنية، محذرة من مخاطر متوسطة نتيجة التصعيد.

زر الذهاب إلى الأعلى