أرجع الباحث السياسي بمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، صالح علي صالح، تجاهل إسرائيل للعمليات العسكرية الحوثية الأخيرة إلى تقييم استخباراتي يرى في هذه الهجمات “رسائل دعائية رمزية” محدودة الأثر، لا تستدعي كلفة فتح جبهة مواجهة جديدة بعيدة المدى في الوقت الراهن.
وأوضح صالح أن العمليات الثلاث التي أعلن عنها الحوثيون مؤخراً تفتقر إلى إحداث ضرر عسكري حقيقي، حيث اقتصرت على استهداف منطقة “إيلات” بأسلحة محدودة جرى اعتراضها بسهولة، مع ملاحظة عدم استخدام الجماعة لمسيراتها المتطورة أو صواريخها “فرط الصوتية” التي سبق وأن وصلت إلى عمق إسرائيل في مرات سابقة.
وأشار الباحث إلى أن هذا النمط من العمليات يعكس حسابات حذرة لدى جماعة الحوثي في مدى الانخراط لمساندة إيران بوضعها الحالي، أو رغبة في التدرج ضمن معركة طويلة الأمد، وهو ما يفسر اكتفاء إسرائيل بعمليات الاعتراض الأقل كلفة وتعقيداً، بدلاً من الرد العسكري المباشر الذي يخضع لحسابات معقدة تتعلق بالمسافة الجغرافية وأعباء العمل في جبهة اليمن.
واختتم صالح تحليله بالإشارة إلى أن هذا التجاهل الإسرائيلي لا يعكس غياب القدرة، بل يرجح كفة “الاحتواء” طالما لم يتجاوز التهديد الحوثي مستوى “الإزعاج” إلى مستوى يستوجب رداً مباشراً، لافتاً إلى أن العبء الجغرافي الإسرائيلي قد يتراجع مستقبلاً في حال توفرت بنية عملياتية أقرب، كما تشير بعض التقارير حول ترتيبات محتملة في “أرض الصومال”.

وزير الداخلية: إحباط مشروع انقلابي في حضرموت والمهرة بدعم إقليمي ومحاولات للانتقالي للسيطرة على المحافظتين
مغادرة قيادات عسكرية وسياسية من الضالع إلى الرياض بدعوة رسمية
حملة أمنية وتجارية لضبط محطات الوقود والغاز المخالفة في محافظة الضالع
عكاظ السعودية: اليمن عمق استراتيجي لدول الخليج