بعد سنوات من النفي.. إمام النوبي يعود إلى عدن وموجة غضب حقوقية

أثارت عودة القيادي السابق في فصائل المجلس الانتقالي، إمام النوبي، إلى العاصمة المؤقتة عدن، موجة انتقادات واسعة وتساؤلات حول أبعاد “إعادة تأهيله” سياسياً وأمنياً، بعد سنوات من مغادرتها إثر صدامات مسلحة دامية مع تشكيلات تابعة للمجلس.

​وتأتي عودة النوبي، القادم من السعودية مروراً بالقاهرة، في ظل سجل حافل بالاتهامات بالوقوف وراء جرائم قتل واختطافات، حيث كان المجلس الانتقالي نفسه قد اتهمه في أكتوبر 2021 بقيادة “مؤامرة” إثر مواجهات مسلحة في عدن خلّفت قتلى وجرحى، وانتهت بخروجه من المدينة.

​وعلى الصعيد الحقوقي، وصف رئيس مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، ماجد المذحجي، خطوة إعادة النوبي إلى عدن بـ”الجريمة والفضيحة”، مؤكداً تورطه في سلسلة من الوقائع الارهابية والانتهاكات الجسيمة، من بينها مقتل الشاب أمجد محمد عبدالرحمن ومنع دفنه أو الصلاة عليه.

​وكشف المذحجي عن تورط النوبي في اختطاف وتعذيب وتنفيذ “إعدام وهمي” بحق عدد من الصحفيين والناشطين، من بينهم حسام ردمان، ماجد الشعيبي، وهاني الجنيد، بالإضافة إلى ملاحقة وتهديد ناشطات في المجتمع المدني، من بينهن عهد ياسين وزينة الغلابي.

​واختتم ناشطون وحقوقيون تعليقاتهم بالتشديد على أن مكان النوبي الطبيعي هو “خلف القضبان” للمحاكمة على الجرائم المنسوبة إليه، محذرين من خطورة محاولات إعادة تسويقه أو منح شرعية أمنية لشخصيات متورطة في انتهاكات زعزعت أمن واستقرار العاصمة عدن.

Exit mobile version