بعد عقد من الصمت.. قضية اغتيال جعفر محمد سعد محافظ عدن الأسبق تعود للواجهة

أكدت كوثر شاذلي، أرملة محافظ عدن الأسبق الشهيد جعفر محمد سعد، أن قضية اغتيال زوجها دخلت مرحلة جديدة بعد سنوات طويلة من المطالبة بالعدالة دون أي استجابة فعلية، مشيرة إلى أن الملف أصبح اليوم مطروحًا أمام جهات التحقيق والقضاء باعتباره قضية رأي عام لا يمكن تجاهلها.
وقالت شاذلي، في تصريح صحفي نُشر الثلاثاء، إنها أمضت عشرة أعوام تتنقل بين مؤسسات الدولة والجهات القانونية بحثًا عن إجابة تكشف من يقف وراء اغتيال زوجها في العملية التي هزّت عدن أواخر عام 2015، معتبرة أن العدالة طوال تلك الفترة كانت «عدالة غائبة».
وأضافت أن الأيام الماضية شهدت بروز معطيات وتفاصيل جديدة حول الجريمة، ما دفع الجهات المختصة إلى إعادة فتح الملف رسميًا، مؤكدة أن هذه الخطوة أعادت الأمل في الوصول إلى الحقيقة وإنصاف الشهيد الذي كان يمثل رمزًا لمرحلة مفصلية في تاريخ المدينة.
وتشير تقارير إعلامية وحقوقية إلى أن تصريحات شاذلي أعادت تسليط الضوء على واحدة من أبرز قضايا الاغتيالات السياسية في عدن، في ظل مطالبات متجددة من ناشطين ومنظمات حقوقية بسرعة استكمال التحقيقات ومحاسبة كل من يثبت تورطه، خصوصًا بعد تداول معلومات جديدة حول ملابسات العملية والجهات التي قد تكون خلفها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات الشعبية لفتح ملفات الاغتيالات التي شهدتها عدن خلال السنوات الماضية، باعتبارها جزءًا من مسار العدالة الانتقالية الذي يطالب به الشارع الجنوبي منذ سنوات.






