كشفت حقوقية يمنية أن مصير مواطن من أبناء محافظة إب لا يزال مجهولاً، بعد مرور تسع سنوات على اختطافه في مدينة عدن من قبل مسلحين تابعين للمجلس الانتقالي، في واحدة من القضايا التي لم يُكشف عنها حتى اليوم.
وقالت رئيسة مؤسسة دفاع للحقوق والحريات، هدى الصراري، إن المواطن فوزي أحمد عبده مهدي، من أبناء مديرية حبيش بمحافظة إب، تعرض للاختطاف في العام 2017، أثناء إقامته في مديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، ولا تزال أسرته تجهل مصيره حتى اللحظة.
وأوضحت الصراري، في تدوينة نشرتها على منصة “إكس”، أن مهدي كان يعمل مالكاً لسوبر ماركت في المنصورة، واختطف أثناء توجهه لتزويد مركبته من نوع “سوزوكي” بالوقود، قبل أن ينقطع أثره بشكل كامل.
وأضافت أن مصادر مقربة من الضحية أفادت بمشاهدة المركبة التي اختطف منها مهدي لاحقاً بحوزة عناصر تابعين للمجلس الانتقالي، ما يعزز الشبهات حول الجهة التي تقف خلف الحادثة.
وأشارت الحقوقية إلى أن أسرة مهدي ما تزال تعيش مأساة إنسانية قاسية نتيجة غيابه القسري، حيث اضطرت زوجته وأطفاله إلى مغادرة عدن بعد أن أنهكتهم سنوات البحث دون جدوى، وسط غياب أي تحرك جاد لكشف مصيره أو مساءلة المتورطين.

اللجنة الوطنية تعقد جلسة استماع علنية في عدن لضحايا الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري
مصدر حكومي: مشاورات مكثفة لتشكيل حكومة كفاءات بمعايير نزاهة صارمة
رئيس الوزراء يشدد على رقابة صارمة لمنحة وقود الكهرباء الممولة سعودياً
كيف تُحرك الإمارات ورقة الاحتجاجات في عدن لمواجهة السعودية؟