الأخبار
أخر الأخبار

بلمسة إنسانية.. دوق ودوقة ساسكس يواسيان جرحى غزة في قلب العاصمة الأردنية

في لفتة إنسانية تحمل الكثير من الدلالات، زار دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، جرحى فلسطينيين نُقلوا من قطاع غزة إلى الأردن لتلقي العلاج، في زيارة هدفت إلى الاطلاع على أوضاعهم الصحية والتعبير عن التضامن معهم في محنتهم.

ووصل الأمير هاري وميغان إلى العاصمة الأردنية عمّان، حيث توجها إلى المستشفى التخصصي الذي يستقبل عدداً من المصابين القادمين من غزة، وذلك ضمن زيارة إنسانية نُظّمت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. وخلال الجولة، استمع الدوق والدوقة إلى شرح مفصل من الأطباء والمسؤولين حول الحالات الصحية للمرضى، ومستوى الرعاية المقدّمة لهم، والتحديات التي تواجه القطاع الصحي في ظل الأعداد المتزايدة من الجرحى.

من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية، في بيان صدر الخميس، أن الزيارة تأتي في إطار دعم الجهود الطبية والإنسانية المبذولة لعلاج المصابين، مؤكدة أهمية الشراكات الدولية في الاستجابة للأزمات الصحية الطارئة.

وفي سياق متصل، شارك المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في الزيارة، حيث رافق الأمير هاري وزوجته في لقاء عدد من الأطفال المصابين، الذين يتلقون الرعاية الطبية في عمّان. وخلال الزيارة، عبّر الأمير هاري عن فخره بهذه المبادرة الإنسانية، مشيداً بالدور الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية في استقبال الجرحى وتقديم الرعاية لهم، ومؤكداً أن الأردن “يقود بالمثال في التعاطف والمرونة والابتكار”.

ولم تقتصر الزيارة على المرافق الطبية، إذ أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، في تدوينة عبر منصة “إكس”، بأن الدوق والدوقة زارا كذلك مخيم الزعتري، حيث التقيا عدداً من الشباب في مركز المخيم، وشاركا الأطفال أنشطة رياضية وفنية، في محاولة لرسم ابتسامة وسط واقع مثقل باللجوء والمعاناة.

كما شارك الأمير هاري وميغان في اجتماع ضم ممثلين عن الدول المانحة لمنظمة الصحة العالمية وشركاء الأمم المتحدة ومسؤولين محليين، جرى خلاله بحث سبل تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للأردنيين واللاجئين، وتوسيع الدعم الدولي للقطاع الصحي الذي يواجه ضغوطاً متزايدة.

وتأتي هذه الزيارة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع، بحسب بيانات رسمية.

وبين جدران المستشفى وأزقة المخيم، حملت زيارة هاري وميغان رسالة رمزية مفادها أن التضامن الإنساني يتجاوز الحدود، وأن دعم الضحايا، ولو بكلمة أو حضور، يبقى ضرورة أخلاقية في زمن الأزمات.

المصدر : وكالات . 

زر الذهاب إلى الأعلى