تتجه الأنظار غدًا الأربعاء إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث يستقبل الرئيس فلاديمير بوتين نظيره السوري أحمد الشرع. وتحظى الزيارة بأهمية خاصة، إذ تُعد أول لقاء مباشر بين الرئيس الشرع والقيادة الروسية بعد التغيير السياسي في سوريا، وتأتي في ظل أجندة مثقلة بالملفات الاستراتيجية.
وفي مقدمة هذه الملفات، يبحث الرئيسان مصير الوجود العسكري الروسي في سوريا، وتحديداً مستقبل القاعدة الجوية في اللاذقية والقاعدة البحرية في طرطوس. وتكتسب هذه المباحثات حساسية مضاعفة بالنظر إلى الدور الروسي المحوري في المشهد السوري على مدى سنوات.
وكانت موسكو قد أرجأت قمة عربية روسية واسعة كان من المقرر عقدها غدًا بسبب الأوضاع في غزة، لكنها أبقت على زيارة الرئيس السوري ليعقد اجتماعه المرتقب مع الرئيس بوتين.

تحرك صيني باكستاني مشترك لاستعادة التوازن الإقليمي عبر مبادرة من 5 بنود
الحرس الثوري الإيراني يعلن “بنك أهداف” يضم 18 شركة تكنولوجيا أميركية كبرى
وفاة 14 مهاجراً مكسيكياً تدفع مكسيكو لاتهام واشنطن بـ “الإهمال المنهجي” داخل مراكز الاحتجاز
ترامب يبدي استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز