تتجه الأنظار غدًا الأربعاء إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث يستقبل الرئيس فلاديمير بوتين نظيره السوري أحمد الشرع. وتحظى الزيارة بأهمية خاصة، إذ تُعد أول لقاء مباشر بين الرئيس الشرع والقيادة الروسية بعد التغيير السياسي في سوريا، وتأتي في ظل أجندة مثقلة بالملفات الاستراتيجية.
وفي مقدمة هذه الملفات، يبحث الرئيسان مصير الوجود العسكري الروسي في سوريا، وتحديداً مستقبل القاعدة الجوية في اللاذقية والقاعدة البحرية في طرطوس. وتكتسب هذه المباحثات حساسية مضاعفة بالنظر إلى الدور الروسي المحوري في المشهد السوري على مدى سنوات.
وكانت موسكو قد أرجأت قمة عربية روسية واسعة كان من المقرر عقدها غدًا بسبب الأوضاع في غزة، لكنها أبقت على زيارة الرئيس السوري ليعقد اجتماعه المرتقب مع الرئيس بوتين.

حكومة غزة تدعو “اللجنة الوطنية” للحضور الفوري ومباشرة مهامها داخل القطاع
انضمام نتنياهو إلى مجلس السلام بين خطاب السلام وواقع الإبادة
عتمة “جلبوع” وتصاعد سياسات الموت البطيء: القائد عبد الله البرغوثي يواجه خطراً محدقاً بحياته
الجيش السوري يعلن تسلم قاعدة “التنف” من القوات الأمريكية ويبدأ الانتشار على حدود العراق والأردن