أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الجدل، عقب عرض خريطة للشرق الأوسط خلال كلمة مصورة، صنّف فيها عدداً من الدول باللون الأحمر، في إشارة إلى ما وصفه بـ“التهديدات الأمنية” المحيطة بإسرائيل.
وتضمنت الخريطة دولاً عدة، من بينها العراق وسوريا ولبنان واليمن، إلى جانب إيران، في خطوة رأى فيها مراقبون تصعيداً في الخطاب السياسي الإسرائيلي وتوسيعاً لدائرة الخصوم في المنطقة.
وخلال كلمته، تحدث نتنياهو عن ما وصفها بـ“إنجازات عسكرية” في سياق المواجهات الإقليمية، مشيراً إلى استهداف شخصيات علمية وعسكرية إيرانية، إضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية في أكثر من جبهة، بحسب تعبيره.
كما أشار إلى تموضع القوات الإسرائيلية في مواقع استراتيجية، من بينها مرتفعات الجولان، مؤكداً استمرار ما وصفه بسياسة “الأحزمة الأمنية” لضمان حماية الحدود الشمالية لإسرائيل.
تفاعل واسع وتساؤلات حول الرسائل
أثار عرض الخريطة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر محللون أن استخدام اللون الأحمر يعكس تصنيفاً مباشراً لهذه الدول ضمن “دوائر التهديد”، بينما رأى آخرون أن الخطوة تحمل أبعاداً دعائية ورسائل سياسية موجهة للداخل والخارج.
في المقابل، اعتبر مراقبون أن هذا الطرح يعكس توجهاً إسرائيلياً لإعادة رسم ملامح النفوذ في المنطقة، من خلال تصعيد الخطاب الأمني وتوسيع مفهوم التهديدات ليشمل عدة ساحات.
مؤشرات على تصعيد إقليمي
وتداول ناشطون تحليلات تشير إلى أن إدراج دول مثل اليمن وإيران ضمن الخريطة قد يعكس رسائل مرتبطة بإمكانية تصعيد إقليمي، في ظل استمرار التوترات في أكثر من جبهة.
كما رأى آخرون أن الخطاب يسعى إلى تعزيز صورة إسرائيل كقوة إقليمية فاعلة قادرة على التأثير في مسار الصراعات، بالتزامن مع تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.
قراءة سياسية أوسع
ويرى محللون أن خطاب نتنياهو يجمع بين التصعيد السياسي والرسائل العسكرية، إلى جانب محاولة التأثير على الرأي العام الداخلي عبر إبراز ما يسميه “الإنجازات الأمنية”.
كما أثار غياب بعض المناطق عن الخريطة، مثل الضفة الغربية، تساؤلات حول دلالات الاختيارات الجغرافية والسياسية في العرض.
ويجمع مراقبون على أن خريطة نتنياهو لا تمثل مجرد عرض بصري، بل تحمل رسائل سياسية ذات أبعاد إقليمية، تعكس محاولات لإعادة صياغة مفهوم الصراع في الشرق الأوسط، في ظل مرحلة حساسة تشهدها المنطقة.

توجيهات بإلغاء الرتب العسكرية لضباط تابعين لقوات الانتقالي المُنحل
إنهاء تواجد قوات الانتقالي في عدن وبدء إعادة انتشار أمني
تحركات أمنية جديدة في عدن لتنظيم النقاط وتعزيز انتشار الدوريات
الضالع: وقفة احتجاجية تطالب بتسريع إجراءات القصاص في قضية الشاب علي فارس عثمان