تحذيرات من توقف “البيت اليمني للموسيقى” عن العمل وسط تفاعل واسع مع استغاثة مؤسسه

أثار نداء استغاثة أطلقه الفنان فؤاد الشرجبي، مؤسس ومدير “البيت اليمني للموسيقى والفنون”، موجة واسعة من التفاعل والتضامن على منصات التواصل الاجتماعي، بعد كشفه عن أزمة تمويلية حادة تهدد بتوقف المؤسسة الثقافية الأبرز في البلاد عن العمل.
وأوضح الشرجبي في منشور وصفه بـ”النداء الأخير”، أن المؤسسة التي صمدت لمدة 19 عاماً في ظل ظروف الحرب، تقف اليوم “على حافة الصمت” نتيجة انعدام السبل والقدرة على الاستمرار، مشيراً إلى أن هذه الشعلة الثقافية التي كانت صوتاً للفن في مواجهة الرصاص والتطرف توشك أن تنطفئ.
وناشد مؤسس البيت اليمني المهتمين بالتراث والذاكرة الفنية اليمنية بضرورة الوقوف إلى جانب المؤسسة لضمان استمرار حق الأطفال والشباب في الفرح والتعلم الموسيقي، معتبراً أن دعم المؤسسة في هذه اللحظة هو “إنقاذ لصوت يحمي الهوية الثقافية”، مرفقاً في ندائه أرقام حسابات بنكية لاستقبال المساهمات التضامنية.
ولاقى المنشور تفاعلاً كبيراً من قبل مثقفين وفنانين وناشطين، الذين اعتبروا “البيت اليمني للموسيقى” ذاكرة حية للفن اليمني وملاذاً آمناً للمواهب الشابة، محذرين من أن إغلاق المؤسسة سيمثل خسارة فادحة للمشهد الثقافي اليمني المكلوم، ومطالبين الجهات المعنية والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة من التوقف.






