استُشهِد مواطن يمني مسن، فجر أمس الإثنين، برصاص قناص تابع لجماعة الحوثي، أثناء أدائه صلاة الفجر فوق سطح منزله في حي بريد الروضة بمنطقة كلابة، شرقي مدينة تعز، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تطال المدنيين في مناطق التماس.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية “طه أحمد عبدالله الحكيمي”، البالغ من العمر 63 عامًا، أصيب بطلقة قنص مباشرة في منطقة حساسة بجوار القلب، أطلقها قناص متمركز في معسكر الأمن المركزي الخاضع لسيطرة الجماعة، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وتشهد الأحياء الشرقية لمدينة تعز، منذ سنوات، تصعيدًا مستمرًا في عمليات القنص والاستهداف المباشر للسكان، وسط غياب أي التزامات دولية بوقف استهداف الأحياء السكنية، وتفاقم معاناة المدنيين الذين يضطرون لعبور طرق وعرة وطويلة هربًا من مناطق الخطر.
وتأتي هذه الجريمة في وقت يسوده الهدوء النسبي في خطوط التماس، ما يرجّح أن الاستهداف كان متعمّدًا، وفقاً لشهادات محلية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول صمت الجهات الدولية المعنية بحماية المدنيين، وعدم اتخاذ إجراءات رادعة بحق مرتكبي هذه الانتهاكات المتكررة.

طلاب اليمن في المغرب ينتخبون قيادة جديدة لاتحادهم برئاسة عبدالله الهندي
وزير الدفاع: لواء بارشيد لم يُشكَّل على أساس مناطقي.. والجيش مؤسسة وطنية لكل اليمنيين
هيئة الأركان: الحوثيون يستغلون المنافذ البحرية لتهريب الأسلحة الإيرانية واستقبال خبراء من إيران وحزب الله
الصبيحي يبحث مع نائب رئيس البنك الدولي تعزيز الدعم التنموي وخطط التعافي في اليمن