كشفت منظمة “صحفيات بلا قيود” عن تصاعد لافت في وتيرة الانتهاكات التي قالت إن ميليشيا الحوثي ارتكبتها بحق المدنيين في محافظة البيضاء منذ مطلع العام الجاري 2026، موثقة أكثر من مائة حالة انتهاك خلال أقل من شهرين.
وذكرت المنظمة في تقرير حقوقي حديث أن فريقها الميداني رصد 102 انتهاكات خلال الفترة من 1 يناير وحتى 20 فبراير 2026، في مؤشر اعتبرته دليلاً على “تصعيد خطير ومنظم” يستهدف السكان في عدد من مديريات المحافظة.
وبحسب التقرير، توزعت الانتهاكات بين سقوط خمسة مدنيين بين قتيل وجريح، وتوثيق حالتي تعذيب، إحداهما أفضت إلى الوفاة، والأخرى تسببت بإعاقة دائمة. كما تم تسجيل 30 حالة اختطاف وإخفاء قسري، إضافة إلى احتجاز سبع جثامين ورفض تسليمها لذويها.
وفي ما يتعلق بالممتلكات الخاصة، وثقت المنظمة اقتحام 17 منزلاً، وتدمير 22 عيناً مدنياً، إلى جانب 12 واقعة نهب لممتلكات خاصة. كما أشارت إلى تنفيذ ثلاث هجمات عسكرية واسعة وفرض حصار في أربع حالات مختلفة، اعتبرتها ضمن سياسة “العقاب الجماعي”.
وأكدت “صحفيات بلا قيود” أن تكرار هذه الأنماط واتساع نطاقها لا يعكس حوادث فردية معزولة، بل يمثل – وفق وصفها – “سياسة قمعية ممنهجة” تهدف إلى إخضاع المجتمعات المحلية بالقوة، مشددة على أن هذه الممارسات تشكل خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة، ومساءلة المسؤولين عن تلك الانتهاكات، كما طالبت بالإفراج الفوري عن المحتجزين تعسفياً، والكشف عن مصير المخفيين قسراً، وتسليم الجثامين المحتجزة إلى أسرها دون شروط.

بعد 17 شهرا من الاحتجاز.. الحوثيون يفرجون عن الصحفي محمد المياحي تحت ضغوط حقوقية وإعلامية
اعتداء مروّع في عمران.. عنصران حوثيان يتهمان بمحاولة قتل والدهما والأمن يرفض التحرك
رويترز: دعم سعودي بـ1.3 مليار ريال لتغطية رواتب موظفي الدولة في اليمن
اختطاف 4 من أئمة المساجد في حبيش بإب بسبب إقامة صلاة التراويح