أخر الأخبار

جابر محمد يوضح خلفيات التحرك في الرياض ويؤكد دوره في حماية عدن واستقرار مؤسساتها

كشف الدكتور جابر محمد، المستشار الرئاسي ومدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، تفاصيل التحركات التي جرت في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا أنها جاءت ضمن جهود منظمة هدفت إلى حماية مدينة عدن ومنع تدهور الأوضاع فيها.

وأوضح في تصريح صحفي أن الاتهامات التي طالت بعض القيادات الجنوبية لا تستند إلى حقائق، مشددًا على أن التدخل خلال المراحل الحرجة كان إجراءً مسؤولًا ساهم في تجنيب عدن الانزلاق نحو الفوضى.

وأشار إلى أن وجود القيادات الجنوبية في الرياض جاء بهدف توحيد القرار واحتواء الأزمة، لافتًا إلى أن هذه الخطوة انعكست بشكل مباشر على تعزيز الأمن والاستقرار ومنع تفاقم الوضع.

وبيّن أن الإجراءات المتخذة آنذاك شملت حماية المواطنين والمنشآت الحكومية، وتنظيم النقاط الأمنية، والتصدي لأعمال النهب، إلى جانب دعم الوحدات الأمنية والعسكرية التي واصلت أداء مهامها رغم غياب بعض القيادات دون تنسيق.

وأكد أن هذه التحركات لم تكن مدفوعة بأي أهداف شخصية، بل جاءت في إطار الحفاظ على استقرار المدينة وخدمة المواطنين، مشيرًا إلى الدعم المباشر الذي قدمته المملكة العربية السعودية في تثبيت الأوضاع ومنع تدهورها.

كما تطرق إلى الخطوات التي أعقبت تلك المرحلة، ومنها استئناف صرف رواتب الوحدات العسكرية، وإعادة هيكلة القوات، ومعالجة الفراغ الأمني، والحفاظ على تماسك التشكيلات الجنوبية، بالإضافة إلى تنفيذ تعيينات وترقيات لضمان استمرار العمل المؤسسي.

ودعا جابر محمد العسكريين الذين لم يستلموا رواتبهم إلى العودة إلى وحداتهم واستكمال إجراءات البصمة، مؤكدًا أن عملية الصرف ستتم وفق آلية جديدة عبر الجهات المختصة.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن ما تحقق جاء نتيجة تحمل المسؤولية والعمل بروح وطنية، معتبرًا أن تماسك القيادات الجنوبية لعب دورًا حاسمًا في تفادي أزمة خطيرة كانت تلوح في الأفق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى