أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، الثلاثاء، عن بدء عملية عسكرية برية في جنوب لبنان، حيث توغلت القوات الإسرائيلية في عدة نقاط استراتيجية حدودية متجاوزة المواقع الخمسة التي كانت تتمركز فيها منذ وقف إطلاق النار عام 2024.
وجاء هذا التحرك بقرار رسمي من وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي أكد أنه منح الضوء الأخضر للجيش للتقدم والسيطرة على “تضاريس مسيطرة” إضافية لضمان حماية المستوطنات الشمالية من الصواريخ المباشرة، واصفاً العملية بأنها جزء من “وضعية دفاعية أمامية معززة” لمواجهة أي محاولات تسلل أو هجمات صاروخية مستقبلية.
وفي المقابل، شن حزب الله اللبناني سلسلة من الرشقات الصواريخ المكثفة استهدفت العمق الإسرائيلي، حيث دوت صافرات الإنذار في تل أبيب ومناطق واسعة من وسط إسرائيل ومستوطنات الضفة الغربية.
وأكدت التقارير سقوط شظايا وصواريخ في مناطق بوسط البلاد، بينما أعلن الحزب أن هذه الضربات تأتي رداً على الاغتيالات التي طالت قادة عسكريين في بيروت، وعلى الهجوم المشترك الذي استهدف إيران وأدى لمقتل المرشد الأعلى، معتبراً أن دخوله في هذه المواجهة هو “فعل دفاعي” لحماية لبنان وإسناداً لمحور المقاومة في ظل التصعيد الأمريكي الإسرائيلي الشامل.
وعلى الصعيد الميداني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الهجمات الإسرائيلية الجوية والبرية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية أسفرت عن سقوط 52 قتيلاً وإصابة 154 آخرين، وسط موجة نزوح واسعة طالت أكثر من 29 ألف شخص من قرى الجنوب بعد إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لأكثر من 50 بلدة.
وفي الداخل الإسرائيلي، سجلت طواقم الإسعاف إصابات ناتجة عن الرشقات الصواريخ الأخيرة وتضرر مبانٍ في الجليل والمناطق الوسطى، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي استمرار غاراته الجوية على مقرات قيادة ومخازن أسلحة تابعة للحزب في ضاحية بيروت الجنوبية ومنطقة البقاع.

طهران تعلن مقتل 787 شخصاً في الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة
هجمات بمسيرات تستهدف السفارة الأمريكية بالرياض وقواعد عسكرية بالخليج
تداول فيديو لـ”النفيسي” تنبأ فيه بحرب إيران.. ماذا قال عن استعداداتها؟ (شاهد)
سياسة التنكيل الممنهج: فبراير يشهق تحت وطأة الاعتقالات الإسرائيلية وتصاعد الاستهداف الجندري