أثار إعلان شركة النفط في عدن عن تخفيض جديد في أسعار الوقود بواقع عشرة ريالات فقط لكل لتر، موجة واسعة من التندر والسخرية بين المواطنين، الذين رأوا في هذه الخطوة عبثًا بمشاعرهم في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ورغم أن التخفيض لم يُحدث أي فارق حقيقي في الأعباء اليومية التي يواجهها الناس، فقد سارع الكثيرون إلى التعبير عن استيائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين القرار “محاولة لتجميل واقع بائس بتخفيض رمزي لا يسمن ولا يغني من جوع”.
وكتب أحد الناشطين متهكمًا: “شكرًا شركة النفط.. كأنكم رشّيتونا بعطر وسط مزبلة!”، فيما علّق آخر: “تخفيض عشرة ريال؟! هذا حافز قوي أشحن الدبّة وأفرّح العيال”، في حين اعتبر آخرون القرار استفزازًا لصبر الناس الذين باتوا يبحثون عن أي بارقة أمل في ظل الانهيار الحاصل.
ويأتي هذا التخفيض في وقت تعيش فيه محافظة عدن أزمات متراكمة، من انقطاع الكهرباء وارتفاع تكاليف النقل والمعيشة، إلى تدهور الخدمات وغياب الحلول الجذرية، ما زاد من حدة الغضب الشعبي المكتوم.
ويرى مراقبون أن مثل هذه الإجراءات الشكلية تعكس حجم الانفصال بين متخذ القرار والواقع الذي يعيشه المواطن، مؤكدين أن معالجة الأزمات تحتاج إلى قرارات جادة وخطط إنقاذ شاملة، لا إلى تخفيضات تثير السخرية أكثر مما تخفف المعاناة.

إعلامية يمنية: السعودية سند اليمن وقدّمت تضحيات كبيرة على أرضه
مقتل شخصين وإصابة خمسة في إطلاق نار استهدف حافلة لمواطنين من آل سران أمام مبنى النيابة في عمران
وزارة الصناعة تكثف حملات الرقابة الميدانية على أسعار الغذاء والمطاعم ابتداءً من الأحد
لحج: مقتل ركن استخبارات اللواء الخامس وجندي في اشتباكات مسلحة بسوق الحبيلين