توفي الإعلامي عمار الرقيمي، في العاصمة المصرية القاهرة، بعد صراع مرير مع المرض، مخلفاً موجة حزن واسعة في محافظة الضالع ومسقط رأسه بمديرية دمت.
ويُعد الرقيمي أحد أبرز الأصوات الإعلامية التي كرست نشاطها لنقل ثقافة المجتمع ومواهب أبناء منطقته بأسلوب إنساني بسيط، مما أكسبه مكانة مرموقة كـ”صوت للأرض والإنسان” داخل المحافظة وخارجها.
وفي سياق متصل، أثار رحيل الرقيمي مطالبات حقوقية واسعة بضرورة الإفراج عن شقيقه “مختار الرقيمي”، المعتقل منذ أربع سنوات من مليشيات الحوثي دون مسوغ قانوني.
واستنكر ناشطون استمرار تجاهل مليشيات الحوثي لنداءات الاستغاثة المتكررة من المجتمع والأعيان لإطلاق سراح مختار، معتبرين بقاءه خلف جدران المعتقلات في ظل هذا المصاب الجلل الذي ألمّ بأسرته المكلومة نوعاً من “القهر والاستبداد” الممنهج التي تستخدمه الجماعة.

جددت أسرة الشيخ عبدالله بن عبدالله الباني، إمام وخطيب مصلى العيد في مديرية بيحان بمحافظة شبوة، مطالبها بسرعة تحقيق العدالة، تزامناً مع الذكرى الثالثة لاغتياله، مؤكدة في بيان أن عدداً من المتهمين لا يزالون فارين، فيما لم ينل آخرون العقوبة العادلة حتى الآن، رغم مرور ثلاث سنوات على الجريمة التي وصفتها بالنكراء.
ناشط حوثي يتهم سلطات صنعاء بانتشار “الفساد المخفي” داخل مؤسساتها
الحكومة تتهم الحوثيين بتعطيل ملف الأسرى وتحويله إلى أداة ابتزاز سياسي
ثلاثة حوادث مرورية في “نقيل الشيم” بقعطبة خلال ثاني أيام العيد