في تطور أمني جديد تشهده مدينة تعز، أصدرت السلطات المحلية توجيهات تقضي بالقبض القهري على سبعة صحفيين وناشطين، على خلفية اتهامهم بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي، إضافة إلى نشر محتوى اعتُبر مسيئًا للجيش الوطني عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الجهات المختصة اعتبرت أن ما نُسب إلى الصحفيين والناشطين من منشورات وأنشطة إعلامية يتجاوز إطار حرية التعبير، ويقع ضمن أفعال تُضعف التماسك الوطني وتحرّض ضد مؤسسات الدولة العسكرية، الأمر الذي دفع لاتخاذ إجراءات قانونية مشددة شملت أوامر ضبط وإحضار قهري.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مناخ سياسي وأمني متوتر تعيشه البلاد، يتسم بتصاعد حاد في الخطاب السياسي وتنامي الاستقطاب بين الأطراف المختلفة، ما دفع السلطات إلى التشديد على ضرورة حماية الجبهة الداخلية ومنع أي ممارسات قد تُفسَّر على أنها إضعاف للمعنويات أو تشكيك بدور المؤسسة العسكرية.
وأثارت التوجيهات ردود فعل متباينة في الأوساط الإعلامية والحقوقية؛ إذ يرى البعض أنها خطوة ضرورية لضبط الخطاب العام والحفاظ على الاستقرار، فيما يحذر آخرون من تأثيرها على حرية الصحافة والتعبير، مطالبين بضمانات قانونية واضحة وإجراءات قضائية عادلة وشفافة.

نادي تضامن شبوة يتوج بطلا في بطولة الأندية العربية للشطرنج 2026
بدء فصل الربيع في اليمن وتحسن الأجواء
رئيس هيئة الأركان يُكرم ضابطا ظهر في أشهر صورة عسكرية متداولة بحضرموت
تعز.. استشهاد جندي وإصابة آخرين في مواجهات عنيفة بين قوات الجيش ومليشيا الحوثي