أفادت مصادر محلية في محافظة شبوة بأن غالبية العناصر التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، والتي انسحبت مؤخراً من مدينة المكلا، اتجهت إلى محافظة شبوة واتخذت من منشأة بلحاف الغازية مركزاً رئيسياً لتمركزها، رغم الإعلان الرسمي عن تسلّم القوات الحكومية للموقع.
وذكرت المصادر أن ما أُعلن عن عملية التسليم من قبل اللواء الثاني مشاة بحري لا يعكس الواقع الميداني، إذ لا تزال مجموعات مسلحة موالية للانتقالي تمارس نفوذها داخل المنشأة، وتستخدمها كنقطة انطلاق لتحركاتها، في ظل غياب تمكين فعلي للقوات النظامية من إدارة الموقع.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المنشأة، التي كانت سابقاً مقراً للقوات الإماراتية، تحولت خلال الأيام الماضية إلى مركز تجمع وانتشار للعناصر المنسحبة من المكلا، ما أثار مخاوف من استمرار وجود تشكيلات مسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الوضع يهدد جهود توحيد الأجهزة الأمنية والعسكرية في شبوة، ويقوّض المساعي الحكومية الرامية إلى إعادة تشغيل منشأة بلحاف الحيوية، التي تُعد من أهم المنشآت الاقتصادية في البلاد.
ويعتبر هؤلاء أن ملف بلحاف يمثل اختباراً حقيقياً لقدرة السلطات على فرض سيادتها على المنشآت الاستراتيجية، وإنهاء أي مظاهر لسيطرة الفصائل المسلحة التي تعيق استقرار المحافظة وتنميتها.

تصفية الشيخ القبلي البارز حرشان بعمران إثر خلاف مع قيادات حوثية
في تطور مفاجئ.. “عيدروس” ينسحب من المشهد السياسي ويفوّض “عمرو البيض” بقيادة الانتقالي المنحل
4 قتلى و30 مصاباً في اشتباكات عتق.. ومحافظ شبوة يشكّل لجنة تحقيق
رئيس الوزراء الزنداني: سنعود إلى عدن