استشهد شخص وأصيب اثنان آخران، الأربعاء، جراء غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت أطراف منطقة الجبور في البقاع الغربي شرقي لبنان، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وقالت الوكالة إن “طائرة مسيّرة معادية” نفذت الغارة فجر الأربعاء، ما أسفر عن سقوط قتيل وجريحين في المنطقة المستهدفة.
وفي سياق التصعيد ذاته، شهد قضاء مرجعيون في محافظة النبطية جنوب البلاد عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة، حيث “يواصل جيش العدو عملية تفجير ممنهجة تستهدف المنازل والمباني والمساجد في بلدة الخيام”، بحسب الوكالة.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية تعمل على هدم أحياء سكنية بالكامل، بالتوازي مع تجريف الطرق والبنية التحتية، باستخدام جرافات عسكرية، في مشهد وصفته الوكالة بأنه “محاولة لطمس معالم البلدة بشكل كامل”.
وفي تطور ميداني متصل، أفادت الوكالة بتعرض محيط بلدتي شقرا وحولا لقصف مدفعي إسرائيلي، ترافق مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
كما شهد قضاء صور جنوباً عمليات نسف نفذتها القوات الإسرائيلية فجراً في بلدة البياضة، حيث سُمع دوي انفجارات قوية، إلى جانب تجريف طرق في وادي السلوقي ونسف منازل في بلدة عيتا الشعب، فضلاً عن تدمير محال تجارية على الشارع العام.
ويأتي هذا التصعيد في ظل هدنة أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد، غير أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرقها بشكل يومي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع في مناطق لبنانية متعددة.
وفي المقابل، أعلن “حزب الله” مساء الثلاثاء تنفيذ قصف بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدف مربض مدفعية إسرائيلياً في مستوطنة كفرجلعادي شمالي الأراضي المحتلة٬ ردا على أكثر من 200 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق بياناته.
وتستعد واشنطن لاستضافة جولة ثانية من المباحثات التمهيدية بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي على مستوى السفراء، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر.
ومنذ 2 آذار/مارس الماضي، يشن الاحتلال عدواناً على لبنان، أسفر حتى الآن عن 2454 شهيدا و7 الاف و658 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، بحسب المعطيات الرسمية اللبنانية.






