الأخبار المحلية
أخر الأخبار

عيدروس هرب.. والتحالف يضرب الضالع

كشف تحالف دعم الشرعية في اليمن عن قيام رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، بتحركات عسكرية مفاجئة أعقبتها مغادرته إلى جهة غير معلومة، ما أثار حالة من القلق داخل الأوساط السياسية والأمنية في مدينة عدن.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن الزُبيدي أمر بتحريك أكثر من 2400 عنصر مسلح، مدعومين بمدرعات وعربات قتالية وأسلحة ثقيلة، من معسكر بدر إلى معسكر جبل حديد، مع تمركز هذه القوات في محيط القصر الرئاسي، وذلك في منتصف ليل السادس من يناير. هذه التحركات تزامنت مع تأخير إقلاع رحلة الخطوط اليمنية رقم (IYE 532)، التي كانت تقل وفدًا من قيادات المجلس الانتقالي، قبل أن تُقلع لاحقًا دون وجود الزُبيدي على متنها.

وأكد البيان أن الزُبيدي غادر إلى مكان غير معلوم، تاركًا خلفه قيادات المجلس دون أي توضيحات، في وقت كانت فيه الأسلحة تُوزع داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطرابات أمنية خلال الساعات التالية.

وفي ظل هذه التطورات، تدخلت قوات درع الوطن وقوات التحالف بشكل عاجل لفرض الأمن ومنع اندلاع اشتباكات داخل المدينة، حيث طلب التحالف من رئيس المجلس الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، فرض الأمن ومنع أي تحركات عسكرية غير منسقة داخل عدن، مشددًا على أن أمن المدينة يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

وذكر التحالف العربي فجر اليوم في بيان إعلامي له، تابعه موقع “الوعل اليمني” أنه تابع قوات خرجت من المعسكرات وتمركزت بالقرب من معسكر “الزند” في محافظة الضالع، ونفذت ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع حسب البيان.

زر الذهاب إلى الأعلى