قال موقع أكسيوس نقلًا عن مسؤول إسرائيلي رفيع، إن إسرائيل نفذت ، في وقت متأخر من مساء السبت، محاولة لاغتيال رئيس أركان جماعة الحوثيين، اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري، في العاصمة اليمنية صنعاء.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها يسرائيل هيوم ويديعوت أحرونوت، أن الغماري قُتل في غارة جوية استهدفت مجمعًا سكنيًا ومقرًا سريًا لقيادات حوثية، يعتقد أن اجتماعًا عسكريًا كان يُعقد فيه لحظة الهجوم.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الغارة وقعت قرب المستشفى اللبناني جنوب مربع السبعين في صنعاء، وأسفرت عن انفجارات عنيفة هزت المنطقة. كما تحدثت بعض المصادر عن احتمال وجود القيادي مهدي المشاط في الاجتماع المستهدف، دون تأكيد رسمي.
وأفادت مصادر “المشهد اليمني” بأن الغارة استهدفت مقرًا سريًا يقع بالقرب من جامعة الرشيد، في مديرية السبعين، جنوبي أمانة العاصمة صنعاء، ويُعتقد أنه يُستخدم من قِبل قيادات حوثية بارزة لعقد اجتماعات عسكرية مغلقة.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع كان يضم شخصيات بارزة، من بينهم محمد عبد الكريم الغماري، الذي يشغل منصب رئيس هيئة الأركان لدى الحوثيين (منتحلًا للصفة)، والقيادي البارز أبو علي الحاكم، إلى جانب قيادات أخرى لم تُعرف هوياتها بعد.
وأكدت المصادر أن الانفجار الناتج عن القصف كان عنيفًا وسمع صداه في مناطق متفرقة من العاصمة، وسط تضارب في المعلومات حول مصير القيادات التي كانت حاضرة في الاجتماع، دون تأكيد رسمي لجماعة الحوثي بشأن وقوع إصابات أو وفيات لغاية الآن.
حتى اللحظة، لم تصدر جماعة الحوثي أي تعليق على التقارير المتداولة حول استهداف أو اغتيال الغماري، في حين تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية متزامنة في كل من إيران واليمن، في الوقت الذي أطلقت إيران الموجة السابعة من الهجوم الصاروخي على إسرائيل، ردًا على عملية “الأسد الصاعد” التي بدأتها دولة الاحتلال فجر أمس الجمعة.

إصابة محامٍ بجروح خطيرة إثر اعتداء قيادي حوثي عليه في مدينة زبيد بالحديدة
الحوثيون يفرضون قيودًا على نحو 400 طالب من منتسبي المراكز السلفية في إب وذمار بعد اقتحام مراكز تعليمية
اللواء الثاني مغاوير التابع لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح ينهي مهامه في قعطبة ويتجه إلى الساحل الغربي
سيول صنعاء تثير غضباً واسعاً.. صور متداولة تكشف “عورة” قنوات التصريف المنسدة.