كشف الصحفي فتحي بن لزرق عن تفاصيل لقاء جمعه بوزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، تطرّق إلى واحد من أكثر الملفات حساسية داخل المؤسسة العسكرية: قوام القوات في المحافظات المحررة وحجم الاختلالات التي تضرب كشوفات الرواتب منذ سنوات الحرب.
وبحسب ما نشره بن لزرق على صفحته في فيسبوك، أوضح وزير الدفاع أن إجمالي القوة العسكرية المسجّلة يبلغ نحو 720 ألف جندي، تشمل قوات الجيش وألوية العمالقة والتشكيلات التي كانت تتبع المجلس الانتقالي سابقاً. غير أن الرقم الصادم – وفق الوزير – هو أن قرابة 300 ألف اسم من هذا العدد عبارة عن أسماء وهمية أو مكررة، أو لأشخاص يتقاضون رواتب مزدوجة في أكثر من وحدة عسكرية.
وأكد العقيلي أن تنقية الكشوفات تمثل أولويته القصوى، مشيراً إلى أن معالجة هذا الملف ستُحدث تحولاً جذرياً في منظومة الرواتب وتوقف نزيفاً مالياً استمر لسنوات. ونقل بن لزرق عن الوزير قوله:
“تخيلوا أن الدولة والتحالف، ومنذ سنوات، يدفعان رواتب لنحو 300 ألف شخص دون وجه حق”، في إشارة إلى حجم الفساد الذي تراكم داخل المؤسسة العسكرية.
وأوضح الوزير أن وزارة الدفاع تعوّل على نظام البطاقة الإلكترونية الذكية وبصمة العين لضبط عملية الصرف وإنهاء فوضى الأسماء الوهمية، مؤكداً أنه يتعامل مع هذا الملف بـ”كل الجدية”، واصفاً إياه بأنه المهمة الأولى على طاولة عمله.
ويُعد ملف الأسماء الوهمية والمكررة أحد أعقد التحديات التي تواجه جهود إعادة هيكلة الجيش وضبط النفقات العامة، في ظل إرث طويل من الاختلالات الإدارية والمالية التي تفاقمت خلال سنوات الحرب.

السلطات المحلية في العبر تغلق المطاعم وأسواق القات في رمضان
منظمة عدالة توثق أكثر من 8 آلاف انتهاك حوثي في الجوف خلال عام واحد
“ما يخلق المعدوم إلا الله”… تبرير حوثي يفاقم غضب الشارع ويكشف سياسة التنصل من الرواتب
بعد عودة الوزراء.. رئيس الوزراء يصل عدن برفقة وزير الداخلية