فلول “الانتقالي المنحل” يقتحمون مقرات حكومية في عدن ويرفعون صور “عيدروس”

اقتحمت مجموعات من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، والمدعوم من الإمارات، الأربعاء، عدداً من المباني الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن، بعد نحو شهر من استعادتها من قبل السلطات المحلية. ورفع المقتحمون صور عيدروس الزبيدي، الذي تتهمه الحكومة بـ”الخيانة” و”الفرار من وجه العدالة”.
وأعاد أنصار الانتقالي فتح ثلاثة مقرات كانت مغلقة بقرار رسمي، بينها مبنى ما يسمى بـ”الجمعية العمومية”، و”الأمانة العامة”، و”هيئة الشؤون الخارجية”، في خطوة وصفتها السلطات بأنها “اعتداء على ممتلكات عامة تمت استعادتها وفق القانون”.
وجاءت التحركات بعد دعوات أطلقتها قيادات موالية للزبيدي لحشد أنصارها أمام مقر الجمعية العمومية في التواهي، احتجاجاً على ما اعتبروه “إغلاقاً غير قانوني” لمقرات المجلس. وكانت اللجنة الأمنية قد حذّرت من هذه الدعوات، ودعت المتظاهرين إلى الالتزام بساحة العروض في خور مكسر.
وأكدت السلطة المحلية في عدن، الأحد الماضي، أن إغلاق المقرات تم “بشكل قانوني بهدف استعادة ممتلكات عامة مملوكة للدولة”، نافية وجود أي دوافع سياسية. كما شددت على أن الدعوات للتظاهر “محاولات لجرّ المدينة إلى الفوضى وتهديد السلم المجتمعي”.
ودعت السلطات المواطنين إلى عدم الانجرار خلف الدعوات التحريضية، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية ستقوم بواجباتها في حماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ النظام.






