الأخبار المحلية
أخر الأخبار

لقاء قيادات جنوبية سابقة في الرياض يعيد طرح مشروع الانفصال إلى الواجهة

أثار لقاء جمع قيادات جنوبية سابقة، من بينها شخصيات تشغل مناصب رسمية حاليًا في مجلس القيادة الرئاسي، عُقد في العاصمة السعودية الرياض، موجة من الجدل والتساؤلات حول خلفياته وأهدافه السياسية، لا سيما في ظل إعادة طرح شعارات ومطالب طالما ارتبطت بتجربة المجلس الانتقالي الجنوبي، وعلى رأسها الدعوة إلى استقلال الجنوب واستعادة دولته السابقة.


وجاء اللقاء، الذي تخللته رموز وشعارات ذات دلالات سياسية لافتة، بعد يوم واحد من اجتماعات منفصلة مع عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي، الذي تحدث عن أهمية مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب، ما عزز من حالة الجدل بشأن طبيعة الرسائل التي يحملها هذا التحرك وتوقيته، وحدود انسجامه مع المسار السياسي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية.

وافتتحت قيادات في المجلس اللقاء ببث النشيد الوطني لدولة الشطر الجنوبي سابقا، ورفعت علم التشطير إلى جوار علم المملكة العربية السعودية.

وتقدم الاجتماع عضو مجلس القيادة الرئاسي أبوزرعة المحرمي، القيادي السابق في المجلس الانتقالي المنحل، بينما ظهر إلى جواره أحمد سالم بن بريك رئيس الجمعية الوطنية في المجلس، ومحمد الغيثي رئيس هيئة التشاور والمصالحة التابعة لمجلس القيادة الرئاسي.

وقال المحرمي في منشور له على منصة إكس: إن اللقاء عكس مواقفهم الوطنية، وتحقيق تطلعات الشعب، وأن الجميع يمر بمرحلة مفصلية تستدعي إجراء تقييم موضوعي ومسؤول لمسار المرحلة الماضية، بما يضمن تصحيح الاختلالات وتطوير الأداء، مع الالتزام الكامل بعدم المساس بحقوقنا الوطنية المشروعة أو التفريط بها.

وأضاف: إن مسؤوليتهم الوطنية تحتم عليهم العمل على استثمار دعوة السعودية للحوار الجنوبي بما يحقق تطلعات الشعب، وتوظيف الدعم الاقتصادي والتنموي على النحو الأمثل، بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز صمود شعبنا، ويسهم في تخفيف معاناة المواطنين.

وتداول نشطاء مقطع مصور للقيادي أحمد بن بريك تحدث فيه عن طبيعة اللقاء، والذي وصفه بأنه يهدف لنيل الاستقلال، واستعادة دولة الجنوب، وإقامة الجمهورية الثانية، وفق تعبيره.

وخرج اللقاء ببيان عام اعتبر الانعقاد تعبيرا عن إرادة جنوبية جامعة، تبحث عن الحل العادل والآمن والمضمون للقضية الجنوبية، بعيدًا عن أي مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب وقضيته ولا مستقبله.

وقال البيان إنهم تلقوا تأكيدات بشكل صريح على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش لأي شخص أو طرف جنوبي، وأن هذا المسار يقوم على الشراكة الواسعة، والتمثيل المسؤول داخل الجنوب.

زر الذهاب إلى الأعلى