مصادر حقوقية تؤكد وفاة شاب من تعز داخل سجن الصولبان بعد أيام من احتجازه في عدن ومطالبات بفتح تحقيق عاجل

أكدت مصادر حقوقية في العاصمة المؤقتة عدن، الخميس، وفاة شاب من أبناء محافظة تعز داخل أحد السجون الخاضعة لسيطرة قوات الأمن الوطني، وذلك بعد أيام من اختفائه في ظروف غامضة.
وأوضحت المصادر لـ«يمن ديلي نيوز» أنها تحققت من وفاة الشاب عبدالرحمن العليمي (33 عاماً)، مشيرة إلى أنها تتابع ملابسات الحادثة، في وقت أفادت فيه السلطات الأمنية بأنه عُثر عليه مشنوقاً داخل محبسه.
وبحسب المعلومات المتوفرة، كان العليمي قد وصل إلى مدينة عدن في ثاني أيام عيد الفطر، بهدف مساعدة أحد أقاربه في إصلاح محل تجاري تضرر جراء حريق.
وأضافت المصادر أن الشاب اختفى بعد أيام من وصوله إلى المدينة، أثناء توجهه من منطقة الشيخ عثمان إلى خور مكسر، قبل أن يتبين لاحقاً أنه اعتُقل من قبل قوات خاصة، ليُعثر بعد ذلك على جثته داخل سجن الصولبان الخاضع لإشراف قوات الأمن الوطني.
ويشرف على قوات الأمن الوطني في عدن العميد جلال الربيعي، الذي سبق أن وُجّهت إليه اتهامات من منظمات حقوقية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في المدينة.
من جانبها، وجهت أسرة الشاب عبدالرحمن العليمي نداءً عاجلاً إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس، ووزير العدل، ووزير الداخلية، والنائب العام، وكافة القيادات الأمنية والعسكرية، للمطالبة بفتح تحقيق فوري وشامل في ملابسات وفاة نجلهم.
وأوضحت الأسرة، في بيان تلقته «يمن ديلي نيوز»، أن العليمي وصل إلى عدن لمساعدة صهره في ترميم محله التجاري، قبل أن تتلقى الأسرة لاحقاً بلاغاً بالعثور على جثته داخل السجن، مع تأكيدات تفيد بأنه فارق الحياة شنقاً، وسط مطالبات بكشف حقيقة ما جرى ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.






