تسلّمت القوات البحرية المصرية قيادة “قوة المهام المشتركة 153” (CTF 153)، التابعة للقوات البحرية المشتركة (CMF)، في ظل تصعيد أمني خطير يشهده البحر الأحمر، مع استمرار التهديدات التي تمثلها هجمات الحوثيين على حركة الملاحة الدولية.
وتسلّم العميد البحري المصري محمد رسمي أمس الأربعاء، قيادة القوة من نظيره الأسترالي الكابتن خورخي ماكي، خلال احتفال رسمي بالعاصمة البحرينية المنامة، بحضور نائب الأميرال الأميركي جورج ويكوف، قائد القوات البحرية المشتركة.
وتختص القوة (CTF 153) بتأمين الملاحة في البحر الأحمر، مضيق باب المندب وخليج عدن، وتعدّ واحدة من أربع فرق عمل تابعة لـ CMF، وقد تأسست في أبريل 2022 بمشاركة 13 دولة.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تصاعدت التوترات مع تجدد هجمات الحوثيين في مارس/آذار الماضي، واستهدافهم سفنًا مرتبطة بإسرائيل، ما دفع واشنطن لشن غارات جوية ضد الجماعة.
وأكّد مسؤولون وخبراء عسكريون مصريون أهمية تولي بلادهم قيادة القوة في هذا الظرف، مشيرين إلى أن التحرك المصري يأتي ضمن جهود متكاملة عسكرية ودبلوماسية، تهدف إلى تهدئة الأوضاع وضمان حرية الملاحة، لا سيما عبر قناة السويس.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد قدّر خسائر بلاده من تراجع حركة الملاحة عبر القناة العام الماضي بنحو 7 مليارات دولار.

اختطاف 11 موظفاً في الخطوط الجوية اليمنية بصنعاء بعد مطالبتهم بإكرامية رمضان
الصحفي المياحي في أول مقال بعد الإفراج عنه: خسرت كل شيء لكني ربحت نفسي وحريتي
إب.. مبادرة مجتمعية تنجح في الإفراج عن 30 سجيناً معسراً
قوات درع الوطن تُحبط هجوما بمُسيّرة استهدف القصر الرئاسي في عدن