الأخبارتقارير
أخر الأخبار

معبر رفح يفتح أبوابه.. لكن ما زالت التساؤلات قائمة؟

غزة _ الوعل اليمني 

أعاد معبر رفح فتح أبوابه وبدأ التشغيل التجريبي في الاتجاهين، بعد نحو عامين من الإغلاق الإسرائيلي، إلا أن تساؤلات كبيرة ما زالت تحوم حول آليات السفر وأولويات العبور، خصوصًا في ظل القيود الإسرائيلية المشددة.

أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، الدكتور علي شعث، أن الإعلان عن آليات تسجيل الفلسطينيين للسفر، ومعايير الأولويات، ومواعيد العبور سيتم قريبًا عبر القنوات الرسمية المعتمدة، مؤكداً حرص اللجنة على الشفافية والتنظيم وضمان تكافؤ الفرص بين المواطنين.

هل يستطيع كل فلسطيني السفر؟

على الرغم من إعادة فتح المعبر، يبقى السؤال الأبرز: من سيُسمح له بالعبور؟ شعث شدد على أن فتح المعبر ليس مجرد إجراء إداري، بل بداية لمسار طويل لإعادة وصل ما انقطع وفتح نافذة أمل حقيقية، إلا أن التفاصيل الدقيقة لآلية تحديد الأولويات لم تُعلن بعد.

ما هي القيود الحقيقية؟

التشغيل يتم بشكل محدود ومقيد، وسط قيود إسرائيلية مشددة، ولم تتوفر بعد معلومات دقيقة عن عبور أي مسافرين فعليًا. هذا يثير تساؤلات حول مدى جدوى الفتح الحالي وقدرته على التخفيف من المعاناة الإنسانية.

من سيستفيد أولًا؟

تتوقع اللجنة أن يكون المعبر متنفسًا للحالات الإنسانية، خصوصًا أصحاب التحويلات الطبية من المرضى والجرحى، إضافة إلى الطلبة ولمّ شمل العائلات وسائر الفئات ذات الاحتياجات الإنسانية. لكن يبقى السؤال: هل ستغطي هذه الأولويات جميع الحالات الضرورية؟

ما دور الوسطاء والدول؟

شعث أشار إلى التعاون مع الوسطاء والسلطة الوطنية الفلسطينية ومجلس السلام بقيادة الرئيس الأميركي، من أجل تمهيد مسار أوسع لتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة الإعمار. يبقى السؤال حول مدى فعالية هذا التنسيق في مواجهة القيود الإسرائيلية.

ماذا بعد الفتح؟

بينما يشيد شعث بالدور المصري في تسهيل فتح المعبر، يتساءل الكثيرون: هل يشكل الفتح خطوة حقيقية لكسر الحصار والتخفيف من معاناة الغزيين، أم أنه مجرد فتح شكلي يواجه قيود الاحتلال وحساباته السياسية؟

مع استمرار الوضع الإنساني الكارثي في غزة، تبقى عين الفلسطينيين شاخصة نحو المعبر، بحثًا عن إجابات واضحة ونافذة أمل حقيقية.

زر الذهاب إلى الأعلى