مقتل 7 جنود عراقيين وإصابة 13 آخرين في قصف استهدف مركزاً طبياً بقاعدة الحبانية بالأنبار
أعلنت وزارة الدفاع العراقية صباح اليوم الأربعاء عن مقتل 7 من جنودها وإصابة 13 آخرين في قصف جوي استهدف قاعدة الحبانية العسكرية بمحافظة الأنبار، غربي البلاد.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الهجوم وقع في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت بغداد، حيث استهدف الاستهداف بشكل مباشر مركزاً طبياً (مستشفى القاعدة) بالإضافة إلى شعبة الأشغال التابعة لقيادة الموقع، مما أسفر عن وقوع الضحايا بين قتيل وجريح أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني والإنساني داخل المنشأة الطبية.
وأفادت التقارير الميدانية وشهود عيان من داخل القاعدة بأن الضربة الجوية الأولية أعقبها قصف بمدفع الطائرة، مما تسبب بدمار واسع في المرفق الطبي ووحدة الهندسة المجاورة له.
وهرعت فرق الإنقاذ والإسعاف فور وقوع الحادث إلى موقع القصف لانتشال الضحايا وإخلاء الجرحى، في ظل استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض عن مفقودين محتملين، فيما وصفت مصادر طبية حالة بعض المصابين بالحرجة، ما قد يرشح حصيلة القتلى للارتفاع في الساعات القادمة.
من جانبها، أدانت وزارة الدفاع العراقية هذا الاستهداف بأشد العبارات، واصفة إياه بأنه “انتهاك صارخ وخطير” لجميع القوانين والأعراف الدولية التي تحرم استهداف المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها.
وأكدت الحكومة العراقية أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية واللازمة للرد على هذا العدوان، مشيرة إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت حساس يشهد فيه العراق والمنطقة توترات أمنية متصاعدة، خاصة وأن هذا الهجوم جاء بعد ساعات من غارات مماثلة استهدفت مقار تابعة للحشد الشعبي في المحافظة ذاتها.
وتشير المعطيات السياسية والأمنية إلى أن هذا الحادث يأتي ضمن سلسلة من الضربات الجوية التي تستهدف مواقع عسكرية في العراق مؤخراً، حيث لم تتبنَّ أي جهة المسؤولية الرسمية عن الهجوم حتى اللحظة، إلا أن أصابع الاتهام العراقية تشير في الغالب نحو القوات الأجنبية المتواجدة في المنطقة.
وقد تزامن هذا القصف مع تقارير عن تحركات عسكرية مكثفة في غرب العراق، مما دفع السلطات الأمنية إلى إعلان حالة الاستنفار في قاعدة الحبانية والمناطق المحيطة بها لتأمين المواقع العسكرية من أي هجمات إضافية.







