ميرسك توقف الملاحة في البحر الأحمر وأسبيدس ترفع الجاهزية القصوى خشية تهديدات حوثية

أوقفت شركة ميرسك للشحن البحري رحلاتها عبر البحر الأحمر خشية التعرض لهجمات حوثية، في حين أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس”، رفع درجة الاستعداد والجاهزية القصوى لقطعها الحربية المنتشرة في البحر الأحمر وخليج عدن، في ظل تصاعد وتيرة الحرب ضد إيران من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

وأعلنت شركة ميرسك، وهي شركة شحن كبيرة اليوم أنها ستتوقف عن إرسال بعض سفنها عبر البحر الأحمر، في إشارة إلى أن الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل يتردد صداه عبر سلاسل التوريد العالمية.

وأكدت نيويورك تايمز _بعد بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران يوم السبت_ أن العديد من شركات الشحن الكبيرة تتجنب مضيق هرمز، الذي يقع على الحدود الجنوبية لإيران بين الخليج العربي وخليج عمان، مما أدى إلى انخفاض حاد في حركة ناقلات النفط.

وتشير الصحيفة إلى أنه في حين انخفضت أسعار الأسهم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تفتح العديد من البورصات أبوابها للتداول يوم الأحد، حققت شركة أرامكو السعودية، شركة النفط المملوكة للدولة، مكاسب بأكثر من 3 في المائة حيث يتوقع العديد من المحللين ارتفاع أسعار النفط بسبب الاضطرابات.

وبالتزامن مع شن هجمات إسرائيلية أمريكية على إيران، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس”، رفع درجة الاستعداد والجاهزية القصوى لقطعها الحربية المنتشرة في البحر الأحمر وخليج عدن.

وقالت البعثة في بيان لها، أن هذه الخطوة تأتي لمواجهة تهديدات جديدة صادرة عن جماعة الحوثي والتي تستهدف الملاحة الدولية ومصالح القوى الدولية في المنطقة.

وأوضحت “أسبيدس”، أن احتمالية شن هجمات على السفن التجارية لا تزال قائمة بشكل كبير، مشددة على ضرورة عدم استبعاد أي سيناريوهات تصعيدية، مشيرة إلى أن أصولها العسكرية في حالة تأهب دائم للتدخل الفوري بهدف حماية الأرواح وضمان حرية الملاحة، وتعزيز الأمن البحري.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول في المنطقة، بعضها أصاب أشخاصا وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وكانت ليلة أمس قد شهدت هجمات إيرانية بصواريخ من بينها صاروخ انشطاري، سقط في مستوطنة شميش في القدس وأسفر عن مقتل 9 يهود وإصابات كثيرة.

وعلى ساعات الفجر الأولى أطلق حزب الله مجموعة من المسيرات والصواريخ والمقذوفات باتجاه شمال ووسط إسرائيل، وهو مالم تكن تتوقعه إسرائيل باعتبار أنها قد قضت تماما على قدرات الحزب، وحتى هذه الساعة قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية وبلدات في الجنوب، ولا تزال لبنان تحت تهديد هجماتها حتى اللحظة.

Exit mobile version