انتقد الناشط عمر العودي استمرار سلطة صنعاء التابعة لجماعة الحوثي في احتجاز عدد من الحقوقيين والناشطين والإعلاميين، مطالبا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين يتم احتجازهم دون مسوغات قانونية.
وقال العودي في منشور على موقع فيسبوك رصدته “النقار” إن القيم الحقيقية لشهر رمضان لا تقاس بالمواعظ والخطب فقط، بل بمدى قدرة السلطة على إنصاف المظلومين وترسيخ مبادئ العدالة.
وأشار إلى أن الناشط عبدالحكيم العفيري أمضى عامين في الاعتقال دون أن يعرض على القضاء، في حين لا يزال الحقوقي أنور خالد شعب مختفيا منذ أكثر من أربعة أشهر ونصف، وسط حالة من القلق تعيشها أسرته التي تنتظر عودته يوميا على مائدة الإفطار.
كما لفت إلى استمرار احتجاز المحامي عبدالمجيد صبرة، مؤكدا أن استمرار احتجاز هؤلاء دون إجراءات قانونية يثير تساؤلات حول احترام القانون وضمان الحقوق الأساسية.
وأكد العودي أن الإفراج عن المعتقلين لا يعد ضعفا، بل يمثل شجاعة أخلاقية واحتراما للقانون ورسالة إنسانية ستجد صداها لدى المجتمع، مشددا على أن السلطة العادلة تقاس بقدرتها على إنصاف المظلومين لا بقدرتها على احتجازهم.
وختم منشوره متسائلا: الرحمة التي لا تمارس في رمضان متى يمكن أن تمارس.

مركز حقوقي يدين الانتهاكات بحق النساء في اليمن ويطالب بحمايتهن من تداعيات الحرب
جدل حول استحداث “مختصي الصلح” في أقسام الشرطة بمناطق سيطرة الحوثيين
عجز أمني أم فساد داخلي؟ اقتحام وسرقة أسلحة من إدارة أمن حوثية في ذي السفال بإب
الانتقالي المنحل يكسر قرار إغلاق مقره في عدن ويتهم السعودية بالوقوف خلفه