الأخبار
أخر الأخبار

نتنياهو يرهن فتح معبر رفح بعودة “جثة آخر أسير” ويؤكد تنسيقه مع واشنطن

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، صرّح في سياق تقييمه للوضع الأمني عقب عودته من الولايات المتحدة، بوجود تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح إلى حين عودة جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير ران غويلي من قطاع غزة.

واعتبر نتنياهو، بحسب الهيئة، أن معبر رفح يشكّل إحدى أوراق الضغط القليلة المتبقية بيد إسرائيل، مشيراً إلى أن حكومته تعتزم تحديد مهلة زمنية لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس” في ما يتصل بمسألة نزع السلاح.

ورغم التصريحات الإسرائيلية السابقة التي تحدثت عن اقتراب فتح المعبر، لم يصدر المستوى السياسي الإسرائيلي أي تعليمات لجيش الاحتلال بفتحه، علماً أن المعبر يُعد المنفذ الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي عبر مصر.

كذلك لم يطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح المعبر خلال لقائه نتنياهو في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، نهاية العام الفائت. وأوردت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن حالة من عدم اليقين تسود في إسرائيل حيال إمكانية فتح المعبر قريباً، مستحضرة تصريح ترامب، الأسبوع الماضي، بأن منح الغزيين إمكانية الخروج قد يدفعهم إلى الهجرة.

وفي السياق، ذكرت الصحيفة، أمس الاثنين، أنه في أعقاب ضغوط مارسها مبعوثا ترامب، جاريد كوشنير وستيف ويتكوف، قد يتجه نتنياهو إلى إعطاء تعليمات بتفعيل المعبر. وبحسب الصحيفة، فإن فتحه، إن حصل، سيكون وفق آلية وإشراف جديدين من شأنهما أن “يفيدا إسرائيل أضعافاً مقارنة بالماضي”.

ويُعَدّ معبر رفح أحد أبرز ملفات التفاوض غير المباشر بين إسرائيل و”حماس”، إذ استخدمته تل أبيب مراراً كورقة ضغط سياسية وأمنية، سواء في سياق صفقات تبادل الأسرى أو في إطار مساعي فرض ترتيبات أمنية جديدة على قطاع غزة بعد الحرب.

ومنذ اندلاع الحرب، أبقت إسرائيل المعبر مغلقاً أو خاضعاً لقيود مشددة، في محاولة للضغط على المقاومة من جهة، ولإدارة حركة المساعدات بما يخدم رؤيتها الأمنية، وسط انتقادات دولية متزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع.

زر الذهاب إلى الأعلى