أمهلت قبائل أرحب، الثلاثاء، جماعة الحوثي مهلة لا تتجاوز ساعات للإفراج الفوري عن ابنتهم المعتقلة، ابنة القتيل الشيخ حميد ردمان، وتسليم الجاني إلى العدالة، محذّرة من عواقب وخيمة إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها.
وجاء ذلك خلال نكف قبلي واسع شهد احتشاد الآلاف من أبناء قبائل أرحب أمام بوابة محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء، في واحدة من أشد التحركات القبلية غضبًا منذ سنوات.
وقالت مصادر محلية إن القبائل عبّرت عن رفضها المطلق لأي محاولات لانتزاع تنازل بالإكراه من ابنة القتيل، والتي اعتُقلت عقب مقتل والدها، مطالبة بالإفراج الفوري عنها وفتح تحقيق عادل وشفاف في القضية.
وكان الشيخ حميد ردمان قد قُتل برصاص صهره القيادي الحوثي “أبو عذر فليتة”، الذي يشغل منصبًا أمنيًا في الجماعة، بعد أن طارده خارج منزله وأطلق عليه النار مباشرة، ما أدى إلى مقتله على الفور، وفقًا لشهود.
وأثارت الحادثة موجة غضب قبلي عارم في أرحب ومحيطها، وسط اتهامات مباشرة لقيادات في الجماعة بالتستر على الجاني، ومحاولة طمس القضية ومنع وصولها إلى القضاء، ما اعتبرته القبائل “إهانة للعدالة ولدماء أرحب ووجاهاتها”.
وأكد بيان صادر عن المشاركين في النكف القبلي أن “جريمة القتل وقعت عمدًا وبدم بارد”، محذّرين من التهاون في القصاص أو التلاعب بالقضية، وشددوا على أن كل الخيارات مفتوحة أمامهم في حال تجاهل المطالب.
ودعت القبائل قيادة الجماعة إلى “تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقضائية”، مشيرة إلى أن محاولات تسييس القضية أو المماطلة في تسليم الجاني ستقابل برد قبلي غير محسوب العواقب.

الحديدة: إصابة مدني بقصف حوثي استهدف مخيمًا للنازحين في التحيتا
وفاة ثلاث ضحايا في حادثتي غرق منفصلتين بمديرية مقبنة في تعز
طفلة تهرب عبر جبال نقيل سمارة خوفًا من العقاب بعد سرقة “كبشها”.. ورجال النجدة يؤمّنون وصولها إلى أسرتها
تعز.. تظاهرة حاشدة للتنديد بالتصعيد الإيراني وتأكيد التضامن مع دول المنطقة