أكد وزير الدفاع، الفريق الركن طاهر العقيلي، أن العام الجاري سيكون عاماً مفصلياً في مسار الحرب، مشيراً إلى أن القوات الحكومية تستعد لمرحلة جديدة تهدف إلى استعادة العاصمة صنعاء من قبضة ميليشيا الحوثي الإرهابية. وشدد العقيلي على أن وزارة الدفاع تعمل حالياً على إعادة ترتيب أوضاعها المؤسسية والعسكرية بما يضمن جاهزية أعلى للمرحلة المقبلة.
وبحسب ما نقله الصحفي اليمني أحمد ماهر، الذي قال إنه تواصل مع الوزير، فإن العقيلي أوضح أن الجهود الحالية تتركز على تنظيم دوائر وزارة الدفاع في العاصمة المؤقتة عدن، ومعالجة الاختلالات التي تراكمت خلال السنوات الماضية، إضافة إلى توحيد القدرات العسكرية تحت قيادة واحدة استعداداً لمعركة التحرير.
ونقل ماهر عن الوزير قوله: “سنرتب دوائر الوزارة في عدن، ونصحح الأخطاء السابقة، ونجمع قوانا، ثم ننطلق نحو صنعاء… هذا العام سيكون نهاية الحرب في اليمن وسنحرر العاصمة”.
وأشار الصحفي إلى أن وزارة الدفاع بدأت بالفعل في استعادة حضورها المؤسسي، معتبراً أن اجتماع قيادات الوزارة لإدارة معركة التحرير يمثل خطوة كان ينبغي اتخاذها منذ وقت مبكر، إلا أن البدء في هذا المسار حتى وإن جاء متأخراً يظل خطوة ضرورية.
وأوضح ماهر أن وزير الدفاع يعتزم معالجة ملفات حساسة داخل المؤسسة العسكرية، أبرزها إنهاء الازدواج الوظيفي، والتعامل مع قوائم الأسماء الوهمية، وإعادة بناء القوات المسلحة على أسس مهنية تضمن رفع مستوى الجاهزية القتالية استعداداً لأي عمليات قادمة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات حكومية متسارعة لإعادة تنظيم المؤسسة العسكرية وتعزيز التنسيق بين وحداتها، ضمن جهود أوسع تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الصراع المستمر منذ سنوات.






