الأخبار
أخر الأخبار

100 غارة في 10 دقائق: مجزرة إسرائيلية في لبنان نخلف مئات الشهداء والجرحى

أسفر العدوان الإسرائيلي في مختلف أنحاء لبنان عن عشرات الشهداء ومئات الجرحى منذ فجر اليوم الأربعاء، وهو الأكبر من نوعه منذ 2 مارس/ آذار الماضي.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية عبر بيان: “في تصعيد خطير جدا، شن طيران العدو الإسرائيلي موجة غارات متزامنة على العديد من المناطق اللبنانية، ما أوقع في حصيلة أولية عشرات الشهداء ومئات الجرحى”.

وأضافت أن الأولوية في هذه المرحلة هي “إنجاز الأعمال الإسعافية وإنقاذ أرواح مَن لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، وتأمين العلاجات لجميع الجرحى من خلال توزيعهم على المستشفيات”.

وناشدت الجميع “تخفيف الزحمة الحاصلة، خصوصا في أحياء العاصمة بيروت، إفساحا في المجال لأولوية الإنقاذ والإسعاف”.

في أعنف غارات تمت بشكل مباغت ومن دون أي انذارات مسبقة، شن الطيران الحربي الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، سلسلة غارات في مختلف المناطق اللبنانية مستهدفاً بيروت الادارية والضاحية الجنوبية وقضاء عاليه والجنوب والبقاع.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ انخراط “حزب الله” في حرب إيران في الثاني من آذار/ مارس المنصرم، لافتا إلى أنه ضرب نحو “100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة” للحزب.

وقال جيش الاحتلال في بيان إنه أنجز “ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في بيروت والبقاع وجنوب لبنان”.

وادعى جيش الاحتلال “هذه الضربة هي الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية ما سماها (عملية زئير الأسد)”.

في المقابل تأكد أن بعض المناطق السكنية المستهدفة في في بيروت هي ذات غالبية سنّية، أي خارج مناطق “حزب الله”.

وجاءت الغارات الإسرائيلية في وقت الذروة، ما يزيد المخاوف من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

استشهاد 8 أشخاص وإصابة 22 آخرين في صيدا

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة 22 آخرين في غارة إسرائيلية اليوم على صيدا، وفق بيان رسمي.

وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان صحافي، إن “غارة للعدو الإسرائيلي على صيدا جنوب لبنان، أدت في حصيلة غير نهائية إلى استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة 22 بجروح”.

ووفق “الوكالة الوطنية للإعلام”: “استهدفت مسيرة معادية فجرا، سيارة على كورنيش صيدا البحري كانت متوقفة أمام مقهيين (مقهى القلعة وكازا كافيه) الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى”.

وأشارت إلى “احتراق السيارة وتدمير المقهيين اللذين كانا يعجان بالزائرين، فيما هرعت سيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر والدفاع المدني إلى المكان”.

وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف الضحايا والجرحى.

وبينما أعلنت إيران والوساطة الباكستانية ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن لبنان مشمول بالهدنة، قال الجيش الإسرائيلي إنه غير مشمول وواصل عدوانه بعد بدء الهدنة، التي يلتزم بها “حزب الله” حتى الساعة.

وحتى أمس الثلاثاء، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي عن ألف و530 شهيدا و4 آلاف و812 جريحا وأكثر من مليون نازح.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى