11 ضابطا من التحالف العربي يصلون عدن في زيارة سرية

شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن خلال الأيام الماضية نشاطاً لافتاً تمثل في وصول وفود عسكرية رفيعة من التحالف العربي، في زيارات قصيرة اتسمت بالسرية الجزئية، وفق ما أكدته تقارير إعلامية متعددة.

ووصل أحد الوفود على متن طائرة عسكرية قادمة من الرياض، ظهر الأحد، حيث ضم عدداً من كبار الضباط المكلفين بمتابعة الملفات الأمنية والعسكرية في المحافظات الجنوبية.

وبحسب مصادر ملاحية وإعلامية، فإن أحد الوفود ضم 11 ضابطاً من مستويات قيادية، وقد عقد سلسلة لقاءات مغلقة مع قيادات عسكرية وأمنية في عدن قبل أن يغادر في اليوم نفسه باتجاه العاصمة السعودية.

وتشير التقارير إلى أن برنامج الزيارات شمل مناقشة ملفات استراتيجية تتعلق بتعزيز التنسيق العسكري، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، وتقييم الوضع الأمني في المحافظات المحررة، إضافة إلى الاطلاع على احتياجات الوحدات العسكرية والقطاعات الأمنية. كما تضمنت الزيارات جولات تفقدية لبعض المعسكرات ووحدات التدريب.

ويرى مراقبون أن توقيت هذه التحركات يعكس رغبة التحالف في إعادة ضبط المشهد الأمني في الجنوب، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة في أبين ولحج، وفي ظل ترتيبات جديدة تتعلق بتوحيد التشكيلات العسكرية تحت قيادة مشتركة.

كما تأتي الزيارات في سياق تعزيز الشراكة مع القوات المحلية، بما في ذلك قوات درع الوطن والعمالقة، التي تلعب دوراً محورياً في تأمين عدن والمناطق المجاورة.

ورغم عدم الكشف عن تفاصيل الملفات التي نوقشت، إلا أن طبيعة الوفود وحجم اللقاءات تشير إلى أن التحالف يعيد تقييم خططه الميدانية، وسط توقعات بأن تكون الزيارات مقدمة لتحركات أمنية أو تنظيمية أوسع في الجنوب.

Exit mobile version