أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن إحصائية رسمية جديدة تكشف حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها القوات المسلحة منذ انطلاق العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث سجلت التقارير مقتل 13 جندياً أمريكياً وإصابة 365 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة تعكس حدة المواجهات الجوية والصاروخية التي اندلعت عقب سلسلة من الهجمات المتبادلة في المنطقة.
وتشير البيانات التفصيلية المتاحة عبر المواقع الرسمية للدفاع الأمريكية ووكالات الأنباء الدولية، مثل “جيروزاليم بوست” و”واشنطن توداي”، إلى أن الإصابات توزعت بين مختلف الأفرع العسكرية؛ حيث نال الجيش (Army) النصيب الأكبر بـ 247 مصاباً، تلاه سلاح البحرية بـ 63 جريحاً، ثم القوات الجوية بـ 36 حالة، بينما سجل مشاة البحرية (Marines) 19 إصابة، وتتنوع طبيعة هذه الإصابات بين الطفيفة والخطرة الناتجة عن هجمات صاروخية استهدفت قواعد استراتيجية في دول الجوار.
وفيما يتعلق بحالات الوفاة الـ 13، أوضحت التقارير أن 7 منها سُجلت كخسائر قتالية مباشرة (Hostile Deaths)، من بينها 6 جنود قُتلوا في هجوم إيراني استهدف موقعاً في الكويت، وجندي توفي متأثراً بجراحه في السعودية، بينما نتجت الوفيات الـ 6 الأخرى عن حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود فوق الأراضي العراقية أثناء قيامها بمهام دعم للعمليات الجارية، وهو ما يسلط الضوء على المخاطر اللوجستية والعملياتية المرافقة لهذا الصراع.
وعلى الرغم من الأرقام الرسمية الصادرة، ذكرت منصات إعلامية مثل “ذا إنترسبت” وموقع “نوفارا ميديا” أن هناك شكوكاً حول التكتم على الحصيلة الحقيقية، مشيرة إلى أن العدد الفعلي للمصابين والقتلى قد يتجاوز 750 شخصاً إذا ما تم احتساب المتعاقدين المدنيين والحالات التي لم يتم تحديث بياناتها في القواعد العسكرية المتضررة، مثل قاعدة “الأمير سلطان” في السعودية، في حين تروج المصادر الإيرانية لأرقام أعلى بكثير كجزء من الحرب الإعلامية المستعرة بين الطرفين.

عمليات بحث جوية وبرية مكثفة للعثور على الطيار الأمريكي المفقود في جبال إيران
ضربات إيرانية “موجعة” تطال عمق المنشآت العسكرية الإسرائيلية وتخلف أضراراً واسعة
تصعيد عسكري غير مسبوق: إيران تعلن إسقاط مقاتلتين أمريكيتين والبنتاغون يؤكد الخسائر
وسائل إعلام إيرانية تنشر صوراً لحطام مقاتلة أمريكية وسط تضارب حول طرازها