أعلنت السلطات الأمريكية والهيئات الإغاثية اليوم، الاثنين، عن تزايد مأساوي في حصيلة ضحايا العاصفة الشتوية العنيفة “فيرن” (Fern)، التي اجتاحت أجزاء واسعة من الولايات المتحدة، حيث ارتفع عدد الوفيات إلى 15 شخصاً على الأقل.
وشملت الوفيات حالات تجمد وانخفاض حاد في حرارة الجسم (Hypothermia) في ولايات مثل لويزيانا ونيويورك، بالإضافة إلى حوادث طرق مميتة ناتجة عن تراكم الجليد الكثيف في ولايات تكساس وتينيسي وميشيغان.
وعلى صعيد الخدمات الأساسية، تسببت الرياح العاتية وتراكم الجليد في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 800 ألف إلى مليون منزل ومنشأة تجارية في ذروة العاصفة.
وتركزت الانقطاعات بشكل كبير في الولايات الجنوبية والوسطى مثل تينيسي، وميسيسيبي، ولويزيانا، حيث لم تكن البنية التحتية مهيأة لمثل هذه الأحمال والظروف القطبية.
وقد أصدرت وزارة الطاقة الأمريكية أوامر طوارئ لتعزيز استقرار الشبكات الكهربائية في تكساس ومنطقة منتصف المحيط الأطلسي لتفادي حدوث تعتيم شامل.
أما في قطاع النقل، فقد شهدت المطارات الأمريكية حالة من الشلل التام، حيث أُلغيت أكثر من 11,400 رحلة جوية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وتصدرت مطارات نيويورك وفيلادلفيا قائمة الأكثر تضرراً؛ إذ أُلغيت حوالي 91% من الرحلات في مطار “لاغوارديا” و94% في مطار فيلادلفيا الدولي، بينما أوقف مطار “رونالد ريغان” في واشنطن جميع رحلاته المغادرة. وأفادت شركات الطيران بأن هذه العاصفة تمثل الحدث الأكبر من حيث إلغاء الرحلات منذ سنوات الجائحة.
وفي مواجهة هذا الوضع الكارثي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة الطوارئ في أكثر من 20 ولاية والعاصمة واشنطن، مما سمح بتدفق الموارد الفيدرالية وقوات الحرس الوطني للمساعدة في عمليات الإنقاذ وفتح الطرق الحيوية.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من أن الخطر لم ينتهِ بعد، حيث يُتوقع أن تتبع العاصفة موجة برد قطبية تاريخية قد تنخفض فيها درجات الحرارة المحسوسة إلى 45 درجة مئوية تحت الصفر في بعض المناطق، مما يهدد بمزيد من الخسائر البشرية والمادية.

الهند تستعرض أسلحة “عملية سيندور” وتعزز تحالفها مع أوروبا في ذكرى يوم الجمهورية
احتجاج حدودي مغربي جزائري ضد “رفع العلم الإسرائيلي” وتأكيد على رفض التطبيع
شهيدان في حصيلة جديدة لانتهاكات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة
إسرائيل تستعيد جثمان آخر أسراها في غزة وتستعد لفتح معبر رفح