الأخبار
أخر الأخبار

200 شهيد في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية واتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب

تشير بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى أن عدد ضحايا غارات الاحتلال تجاوز الـ200 شهيد، بعد قصف طال نحو 115 موقعاً، فيما قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية في لبنان، حنين السيد: “نحن أمام مشهد مهول”، بسبب حجم الدمار وموجات النزوح.

وأظهرت لقطات دمارًا كبيرًا في الضاحية الجنوبية لبيروت، خلفته غارات كثيفة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي طوال يوم الخميس واستمرت حتى الجمعة عقب إنذار غير المسبوق بالإخلاء، وشملت مناطق صور والنبطية وصيدا، وفقا لوكالة فرانس برس.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، أن سلسلة الغارات الإسرائيلية شملت عدة أحياء لا سيما محيط مستشفى في حي حارة حريك، والمشرفية وحي الجاموس، وفي الداخل اللبناني، تعرضت بلدات في البقاع لقصف أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الجمعة إن إنذارات الإخلاء واسعة النطاق التي أصدرها الجيش الإسرائيلي لجنوب لبنان والضاحية الجنوبية لببروت تثير مخاوف شديدة بموجب القانون الدولي الإنساني.

من جهتها، اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش عملية التهجير القسري جريمة حرب، وهو ما يشكل خطراً متزايداً، وأفادت أن الجيش الإسرائيلي دعا إلى إخلاء المنطقة بأكملها الواقعة جنوب نهر الليطاني، رغم أنها تمثل حوالي 8% من أراضي لبنان وتؤوي مئات الآلاف من السكان.

بدوره، قال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران رضا، لوكالة رويترز: “حتى اللحظة، هناك نحو 100 ألف شخص في نحو 477 ملجأ جماعياً. ولا يزال هناك نحو 57 ملجأ تتوفر فيها بعض المساحة، لكنّ القدرة الاستيعابية تستنفد بسرعة كبيرة”.

وأعلن جيش الاحتلال أنه شنّ نحو 26 موجة من الغارات “الواسعة النطاق” على الضاحية الجنوبية منذ بدء التصعيد قبل أربعة أيام، زعم أنه دمر خلالها مقرات تابعة لحزب الله، فيما شوهدت مبانٍ سُوّيت كاملاً بالأرض، كما ولحقت أضرار جسيمة بأخرى.

وكان الاحتلال قد وجّه إنذار إخلاء شاملاً إلى منطقة جنوب الليطاني، علماً أن العديد من المناطق التي تتعرض للقصف تقع شمال النهر، مثل النبطية والبلدات المحيطة بها. وبعد الإنذار شهدت المنطقة التي يُقدّر عدد سكانها بين 600 و800 ألف، زحمة خانقة مع مسارعة السكان للمغادرة.

وتعرضت مدينة النبطية في قلب منطقة جنوب الليطاني، الجمعة، إلى سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية، خلّفت دمارا هائلا ودفعت المزيد من السكان للمغادرة حفاظا على حياتهم، ويقطن المدينة النبطية التي تعد خامس أكبر مدن لبنان- 120 ألف نسمة، إضافة إلى 30 ألفا في محيطها.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن ضربات على عشرات القرى اللبنانية تزامناً مع إعلان رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير مساء الخميس، أن القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان تلقت أوامر بتعميق تقدمها لتوسيع نطاق سيطرتها على طول الحدود.

زر الذهاب إلى الأعلى