الأخبار
أخر الأخبار

3 قتلى في اشتباك مسلح عنيف بمحيط القنصلية الإسرائيلية بمدينة إسطنبول

شهدت مدينة إسطنبول التركية اليوم، الثلاثاء، تطورًا أمنيًا خطيرًا إثر وقوع اشتباك مسلح عنيف خارج المبنى الذي يضم القنصلية الإسرائيلية في منطقة “بشكتاش”، وهو ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين من عناصر الشرطة التركية بجروح طفيفة، وسط حالة من الاستنفار الأمني المكثف في المنطقة التجارية الحيوية بالمدينة.

بدأت الواقعة حينما أقدم ثلاثة مسلحين على إطلاق النار باستخدام بنادق آلية ومسدسات بالقرب من نقطة تفتيش أمنية دائمة تحرس مجمع “ياپي كريدي بلازا” حيث يقع مقر القنصلية، مما دفع قوات الشرطة المتمركزة في المكان إلى الرد الفوري وتبادل إطلاق النار مع المهاجمين في مواجهة استمرت نحو عشر دقائق، ووفقًا لشهود عيان ولقطات مصورة، فقد احتمى رجال الشرطة خلف الحواجز الأمنية والحافلات المتوقفة أثناء ملاحقة المسلحين الذين تحركوا بين المارة والمركبات في وقت ذروة الاستراحة الغدائية لموظفي البنوك والشركات المجاورة.

وأعلن وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، أن القوات الأمنية تمكنت من تحييد المهاجمين الثلاثة، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية ربطت الجناة بتنظيم يوصف بأنه “يستغل الدين”، كما كشف أن اثنين من المهاجمين تربطهما صلة قرابة (شقيقان)، وقد وصلا إلى إسطنبول باستخدام سيارة مستأجرة من مدينة إزميت، فيما أكد حاكم إسطنبول، داوود جول، أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بين الدبلوماسيين، نظرًا لأن مبنى القنصلية خالٍ من الموظفين والدبلوماسيين الإسرائيليين منذ نحو عامين ونصف العام نتيجة تدهور العلاقات الدبلوماسية والمخاوف الأمنية التي تلت أحداث عام 2023.

من جانبه، أكد وزير العدل التركي أن مكتب المدعي العام في إسطنبول فتح تحقيقًا “متعدد الأبعاد” في الحادثة، حيث تم تعيين نائب للمدعي العام واثنين من وكلاء النيابة للإشراف على تفاصيل القضية والوقوف على الدوافع الحقيقية والجهات التي قد تقف خلف العملية، في حين طوقت الشرطة التركية محيط الحادث بالكامل ومنعت الوصول إلى الطرق السريعة المؤدية للمنطقة لضمان سلامة الفحص الجنائي وجمع الأدلة من موقع الاشتباك الذي شهد تناثرًا للجثث والأسلحة في مواقف السيارات والمساحات الخضراء القريبة.

زر الذهاب إلى الأعلى