الأخبار

عضو بالكونغرس الأمريكي يتوعد الحوثيين برد “ساحق” حال تهديد الملاحة الدولية وسط تصاعد التوتر الإقليمي

توعد عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي، النائب الجمهوري ديريك فان أوردن، جماعة الحوثي برد عسكري “ساحق” في حال أقدمت على تهديد الملاحة الدولية أو التدخل في مسار التصعيد الإقليمي الجاري في المنطقة.

وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي بالتزامن مع إعلان جماعة الحوثي تنفيذ عمليتين عسكريتين باتجاه أهداف في إسرائيل، في أول هجوم من نوعه منذ اندلاع المواجهة الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران قبل نحو شهر، في خطوة تنذر باتساع رقعة التصعيد العسكري في المنطقة.

وأكد فان أوردن، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن جماعة الحوثي يجب ألا تمتلك القدرة على التأثير في الاقتصاد العالمي أو التحكم بالممرات المائية الحيوية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة سبق أن أجبرت الجماعة على التراجع عبر الضربات العسكرية.

وقال إن القوات المسلحة الأمريكية تتمتع بجاهزية كاملة للتعامل مع أي تهديد محتمل في البحر الأحمر، مضيفاً: “إذا حاول الحوثيون التصعيد مجدداً، فسيتم قصفهم حتى ينصاعوا تماماً”.

وفي سياق حديثه عن توجهات الإدارة الأمريكية، أوضح النائب الجمهوري أن الرئيس دونالد ترامب لا يسعى إلى إشعال حروب جديدة، بل يركز على إنهاء الصراع الممتد مع النظام الإيراني منذ عقود، معتبراً أن الاستراتيجية الحالية أسهمت في إضعاف قدرات طهران وتقليص نفوذها في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات عسكرية أمريكية متزايدة في المنطقة، بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها جماعة الحوثي من استعدادها للتدخل العسكري المباشر في حال توسع نطاق العمليات ضد إيران أو انضمام أطراف جديدة إلى المواجهة، أو استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دول تصفها الجماعة بـ“الإسلامية”.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت في مارس/آذار 2025 حملة عسكرية استمرت نحو شهرين استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي في عدة مناطق يمنية، عقب هجمات استهدفت الملاحة الدولية والقوات الأمريكية في البحر الأحمر، قبل أن تنتهي تلك العمليات بوقف لإطلاق النار بوساطة عُمانية، أعلنت واشنطن على إثره التوصل إلى تفاهمات لوقف الهجمات البحرية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى احتمال دخول المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد، في ظل استمرار التحشيد العسكري الأمريكي وتزايد المؤشرات على اتساع نطاق المواجهة المرتبطة بالأزمة مع إيران، وما قد يرافق ذلك من تداعيات على أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة

زر الذهاب إلى الأعلى