وزير الخارجية السعودي: انسحاب الإمارات الكامل من اليمن عامل أساسي لاستمرار العلاقات بين البلدين

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، وجود تباينات في المواقف بين الرياض وأبوظبي بشأن الملف اليمني، مشيراً إلى أن قرار الإمارات الانسحاب الكامل من اليمن يشكّل عاملاً أساسياً لضمان استمرار العلاقات القوية بين البلدين.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مؤتمر صحافي مشترك في العاصمة البولندية وارسو مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي، حيث شدد على أن العلاقات السعودية–الإماراتية تبقى ركيزة مهمة للاستقرار الإقليمي، وأن المملكة حريصة على الحفاظ على شراكة إيجابية وبنّاءة مع الإمارات.
وأوضح الأمير فيصل أن المملكة ستتحمل مسؤولياتها في اليمن في حال استكمال الإمارات انسحابها، مؤكداً أن ذلك يشكّل “أساساً لبناء علاقة قوية تخدم مصالح البلدين والمنطقة”.
وكانت الرياض قد دعت في ديسمبر الماضي إلى انسحاب القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة، ووقف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف داخل اليمن. وفي أعقاب ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن، مشيرة إلى أن القرار جاء نتيجة “التطورات الأخيرة” وحرصاً على سلامة قواتها وبالتنسيق مع الشركاء.
كما عبّرت السعودية حينها عن أسفها لما وصفته بضغط إماراتي على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفعها نحو عمليات عسكرية قرب الحدود السعودية في محافظتي المهرة وحضرموت، معتبرة أن تلك التحركات تمثل تهديداً للأمن الوطني السعودي ولا تنسجم مع أهداف تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأكدت المملكة تطلعها إلى أن تتخذ الإمارات خطوات تعزز العلاقات الثنائية وتدعم أمن اليمن واستقرار المنطقة.






