الأخبار
أخر الأخبار

قطر والبحرين تعلنان اعتراض هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية وسط تصعيد إقليمي واسع

أعلنت وزارتا الدفاع في كل من قطر والبحرين فجر اليوم السبت، عن نجاح منظوماتهما الدفاعية في التصدي لموجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الانتحارية المنطلقة من إيران. وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي غير مسبوق تشهده المنطقة منذ أواخر شهر فبراير الماضي، مما أدى إلى رفع حالة التأهب الأمني إلى مستوياتها القصوى في مختلف دول الخليج العربي.

وأوضحت وزارة الدفاع القطرية في بيان رسمي نشرته عبر حساباتها الموثقة، أن القوات المسلحة نجحت في اعتراض وتدمير أهداف جوية معادية دخلت أجواء الدولة، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأكدت الوزارة أن أنظمة الإنذار المبكر رصدت الأهداف فور دخولها مدى المتابعة.

حيث تم التعامل معها بدقة وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، مما حال دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية جسيمة في المنشآت الحيوية، رغم التقارير التي أشارت إلى سماع دوي انفجارات ناتجة عن عمليات الاعتراض في مناطق متفرقة.

وفي المنامة، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة، ليصل إجمالي الأهداف التي تم تحييدها منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى 124 صاروخاً و203 طائرات مسيرة.

ووصفت البحرين هذه الهجمات بالعشوائية والآثمة، مشيرة إلى أنها استهدفت أعياناً مدنية وممتلكات خاصة في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما قامت السلطات البحرينية بتفعيل صفارات الإنذار في أنحاء العاصمة لحث السكان على التوجه إلى الأماكن الآمنة كإجراء احترازي.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، وجهت الدوحة رسائل رسمية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن تدين فيها هذه الانتهاكات المستمرة لسيادتها، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، كما أكدت الدول الخليجية المتضررة، بما في ذلك السعودية والكويت التي رصدت بدورها أهدافاً معادية اليوم، على احتفاظها بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين دفاعاً عن أمنها القومي، وسط دعوات دولية للتهدئة وتجنب انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة تؤثر على استقرار إمدادات الطاقة العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى