“أرجوكم.. رجّعوا لي بابا”.. طفلة يمنية تناشد الإفراج عن والدها المختطف منذ عامين

أطلقت الطفلة اليمنية يمنى علي المضواحي نداءً إنسانياً مؤثراً للمطالبة بالإفراج عن والدها الدكتور علي أحمد المضواحي، المختطف لدى جماعة الحوثي منذ نحو عامين، عقب مداهمة مكتبه في العاصمة صنعاء ومصادرة مقتنياته الشخصية، وفقاً لما نشرته والدتها عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً).

وعبّرت الطفلة، في رسالة مؤثرة، عن اشتياقها الكبير لوالدها وحاجتها لوجوده في حياتها، قائلة: “أنا محرومة من بابا سنتين.. وأريد أسألكم: ليش مانعين بابا يرجع؟ ومتى بيرجع؟”.

وأضافت أنها تكبر يوماً بعد آخر ووالدها بعيد عنها، مؤكدة أنها تحاول أن تبدو قوية رغم ما تشعر به من حزن وألم بسبب غيابه.

ووصفت يمنى والدها بأنه “إنسان طيب يحب الناس ويساعدهم”، مشددة على أنه لم يؤذِ أحداً، ومناشدة الجهات التي تحتجزه السماح له بالعودة إلى أسرته وأطفاله.

وختمت الطفلة رسالتها بعبارة مؤثرة: “أرجوكم.. رجّعوا لي بابا”، في مشهد يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي تعيشها أسر المختطفين، خصوصاً الأطفال الذين يواجهون الحرمان والفقد اليومي نتيجة غياب ذويهم.

وتسلط هذه المناشدة الضوء على الأبعاد الإنسانية لقضية المختطفين والمخفيين قسراً، في ظل استمرار مطالبات حقوقية بإنهاء الاعتقالات التعسفية والإفراج عن المدنيين المحتجزين خارج إطار القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى