
أعلن رئيس الوزراء اليمني شائع محسن الزنداني، الاثنين، أن الحكومة بصدد إعادة تقييم علاقاتها مع وكالات وبرامج الأمم المتحدة، بهدف مواءمة الدعم الدولي مع أولوياتها الوطنية وبرنامجها للإصلاح المؤسسي.
جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، زينة علي أحمد، حيث ناقش الجانبان مسار إعادة صياغة الشراكة بين الحكومة والبرنامج الأممي، بما ينسجم مع توجهات الحكومة في تعزيز الحوكمة، ومكافحة الفساد، وإصلاح نظام التقاعد، ودعم برنامج الإصلاحات الشامل.
وأكد الزنداني أن الحكومة، وبدعم من مجلس القيادة الرئاسي، ستركز على إعادة بناء مؤسسات الدولة ورفع كفاءة الإدارة العامة، وربط الدعم الدولي بنتائج قابلة للقياس تنعكس مباشرة على حياة المواطنين، مشدداً على أن الإصلاح المؤسسي ومكافحة الفساد يمثلان ركيزتين أساسيتين في أولويات الحكومة.
وأشار رئيس الوزراء إلى حرص الحكومة على توحيد مسارات العمل مع الوكالات الأممية وتعظيم الأثر التنموي، وبناء شراكات مستقبلية قائمة على احترام الأولويات الوطنية وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.
من جانبها، هنأت زينة علي أحمد رئيس الوزراء بمناسبة تعيينه، مؤكدة التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم جهود الحكومة اليمنية في مجالات الحوكمة والإصلاح المؤسسي والتعافي الاقتصادي، والعمل كشريك فاعل لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.






