الأخبار المحلية
أخر الأخبار

خبير استرتيجي سوري:عام 2026 سقوط “الحوثيين”سيكون أسرع من “قسد”

اعتبر الخبير الاستراتيجي السوري الدكتور أحمد رمضان، رئيس حركة العمل الوطني السورية، أن عام 2026 قد يشكّل نقطة تحول مفصلية في مسار الأزمة اليمنية، متوقعًا سقوط ميليشيا الحوثي «بسرعة أكبر مما يتوقعه كثيرون»، في حال توافرت العوامل السياسية والعسكرية الدافعة لذلك.

وأوضح رمضان أن الجماعة – وفق قراءته – تواجه تراجعًا في قدرتها على المناورة، في ظل متغيرات إقليمية أضعفت أدوات النفوذ الإيراني في أكثر من ساحة، مشيرًا إلى أن استمرار تهديد الملاحة في البحر الأحمر واستقرار الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية يضع الملف اليمني ضمن أولويات الأمن الإقليمي.

تشبيه بسيناريو «قسد»

وفي مقارنة لافتة، شبّه رمضان مستقبل الحوثيين بما حدث مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، معتبرًا أن الجماعات المسلحة التي تعتمد على دعم خارجي قد تجد نفسها في لحظة ما دون غطاء سياسي أو عسكري كافٍ، إذا تبدلت الحسابات الإقليمية.

وأضاف أن أي تحول ميداني في اليمن سيبدأ – بحسب تقديره – من استكمال توحيد القرارين العسكري والأمني داخل معسكر الشرعية، ورفع مستوى التنسيق السياسي، تمهيدًا لمرحلة حاسمة قد تمتد إلى معاقل الحوثيين في الشمال.

مرحلة ما بعد الصراع

ورأى رمضان أن اليمن يمتلك مقومات نهوض حقيقية، لا سيما في ظل وجود كفاءات بشرية واسعة في الداخل والخارج، مشيرًا إلى أن سنوات الحرب الطويلة دفعت ملايين اليمنيين، خصوصًا من فئة الشباب، إلى الهجرة، لكنهم – على حد قوله – قد يعودون للمساهمة في إعادة الإعمار إذا استقر الوضع الأمني والسياسي.

وختم تصريحه برسالة وصفها بـ«التفاؤلية» إلى اليمنيين، داعيًا إلى الاستعداد لمرحلة انتقالية محتملة نحو الاستقرار، ومؤكدًا أن مستقبل البلاد مرهون بقدرة القوى الوطنية على تجاوز الانقسامات وبناء مشروع دولة جامع.

زر الذهاب إلى الأعلى